عاجل

جاسم الجريد يعلن حصوله على الجنسية الإسرائيلية.. هل حقيقة أم كذبة أبريل؟

جاسم الجريد
جاسم الجريد

أثار الصحفي الكويتي جاسم الجريد جدلا واسعا على منصة إكس، بعد نشره تصريحا غير معتاد أعلن فيه قبوله الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

وقال جاسم الجريد في منشوره: «اعتراف تم عرض الجواز الإسرائيلي علي وقبلته، سأكون مواطن إسرائيلي خلال أسابيع».

وقد تفاعل عدد كبير من المستخدمين مع هذا التصريح، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره خطوة شخصية مثيرة للجدل، ومن شكك في صحة التصريح أو خلفياته. كما أثار المنشور نقاشا واسعا حول الأبعاد السياسية والقانونية لمثل هذا الإعلان، خاصة في ظل حساسية موضوع العلاقات مع إسرائيل في العالم العربي.

لكن جاسم الجريد عاد لاحقا في مقطع فيديو ليوضح أن هذا التصريح لم يكن إعلانا حقيقيا، بل كان مقصودا بهدف إثارة النقاش، وأكد أنه تعمّد طرح هذه الفكرة من أجل الاستماع إلى آراء العرب المقيمين داخل إسرائيل، إضافة إلى اختبار وعي وتفاعل الجمهور العربي مع مثل هذه القضايا الحساسة: «انتشرت كالنار في إعلام، لكن جاسم لما يذهب إلى الأمم المتحدة ويتحدث عن دولته والأضرار التي لحقت بها».

وأوضح أن التجربة كانت بمثابة «اختبار اجتماعي»، لقياس ردود الفعل تجاه موضوعات تتعلق بالهوية والانتماء والعلاقات مع إسرائيل، والتي تُعد من أكثر القضايا إثارة للجدل في المنطقة: «إسرائيل مش عار على أي حد، هي دولة متقدمة لكن الموضوع كدبة أبريل بختبر فيه وعي الناس وحزين لما وصل إليه الإعلام العربي من تناول مثل هذه القضايا».

 

تابع: «الناس ما اتكلمت عن حديثي في الأمم المتحدة، لكن اهتموا بموضوع الجواز الإسرائيلي، سمعت الناس يقولوا خيانة ويسبوني دون التحقق، وبقول للناس اللي زعلانيين ما موقفكم من العرب اللي موجودين في إسرائيل؟، معقول إن محدش يبحث عن إجراءات الحصول على الجواز الإسرائيلي؟ ما هذا الجهل، لإن شرطهم الأول التخلي عن جنسيتك، ولازم تقيم ٣ سنوات متتابعة علشان تاخد الجواز، كنت بحاول أنظر إلى الوعي الجمعي والإعلامي، لكن ما لقيته موجود وهذا مؤشر سيء».

اختتم: «كنت متعمد ان أضع فكرة وأسمع وجهات نظر الناس خاصة الـ٢ مليون العرب المقيمين في إسرائيل، ولقيت ردود أفعال موجهة، ومعناه ان الطريق طويل في تغير هؤلاء الناس، وهذه كدبة أبريل»

تم نسخ الرابط