الأعلى للإعلام يهنئ "علاء يوسف" بمناسبة تعيينه رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات
هنأ المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات، والدكتورة هويدا مصطفى نائبا للرئيس، والكاتب الصحفي علاء ثابت، عضوًا، وذلك في إطار التشكيل الجديد لمجلس إدارة الهيئة.
وأكد رئيس المجلس أن انضمام القيادات الجديدة يمثل إضافة مهمة إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة الذين استمروا في مواقعهم، بما يحقق مزيجًا من الخبرات المتراكمة والرؤى الجديدة، ويسهم في تعزيز أداء الهيئة وتطوير دورها في التواصل الإعلامي، ونقل صورة حقيقية وإيجابية عن مصر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب ترسيخ مبادئ المهنية والمصداقية في العمل الإعلامي.
رئيس الأعلى للإعلام يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب
وفي وقت سابق، كان المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قد شارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بشأن عدد من الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان، بحضور المستشار ياسر المعبدي، أمين عام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وأعضاء اللجنة.
استهل النائب طارق رضوان اللقاء بالترحيب بالمهندس خالد عبد العزيز والحضور، وأثنى على الدور الهام الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في تنظيم المشهد الإعلامي، مضيفا أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية في دعم وحماية حقوق الإنسان، وأن حرية الإعلام المسؤولة تعد أحد أهم دعائم الدولة الحديثة، وشدد على أن حرية التعبير والإبداع تمثلان ضمانة رئيسية لتطور المجتمعات وبناء وعي مستنير، في إطار من الالتزام بالقانون واحترام حقوق الآخرين.
وأكد المهندس خالد عبد العزيز أن المجلس منفتح على تنظيم ندوات وفعاليات متخصصة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الوزارات والمؤسسات المختلفة، بهدف توحيد الجهود وتعزيز الوعي المجتمعي بثقافة حقوق الإنسان، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام بضمان حرية الرأي والتعبير في إطار الدستور، لافتًا إلى أن قانون تداول المعلومات يمثل أحد الركائز الأساسية الداعمة لتعزيز الشفافية وترسيخ هذا التوجه.
وفي سياق متصل، أكد أن الدراما ووسائل الإعلام، خاصة خلال موسم رمضان، تُعد من أبرز الأدوات المؤثرة في نشر الرسائل التوعوية، مشددًا على سعي المجلس للاستفادة من هذه الوسائط بشكل مستمر على مدار العام لترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان.
وفيما يتعلق بالمحتوى الموجه للأطفال، شدد المهندس خالد عبدالعزيز على ضرورة أن تعتمد المنصات الإعلامية على عناصر الابتكار والجذب، بما يمكنها من مواكبة التطورات التكنولوجية ومنافسة المنصات العالمية، عبر تقديم محتوى حديث يتناسب مع طبيعة الأجيال الجديدة ولا يتنافى مع القيم الأخلاقية لمجتمعنا.
كما أوضح أهمية تقديم محتوى آمن وملائم للفئات العمرية المختلفة، يجمع بين القيمة التعليمية والجاذبية الترفيهية، في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية وسهولة وصول الأطفال إليها.



