جامعة طنطا تقبل أعذار المتغيبين عن الميدتيرم بسبب الطقس السيئ
أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا اتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة لمواجهة حالة الطقس غير المستقرة التي تشهدها البلاد خلال الأيام الحالية وذلك حرصا على سلامة الطلاب وضمان تكافؤ الفرص بينهم خلال امتحانات منتصف الفصل الدراسي الميدتيرم.
وأكد رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة تتابع الموقف أولا بأول في ظل موجة الطقس السيئ وسقوط الأمطار التي أثرت على حركة التنقل في عدد من المحافظات، مشيرا إلى أنه تم إصدار توجيهات واضحة بقبول الأعذار المقدمة من الطلاب الذين تعذر عليهم حضور امتحانات الميدتيرم بسبب الظروف الجوية وذلك دون توقيع أي جزاءات عليهم.
وأوضح أن الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحانات سيتم تحديد مواعيد بديلة لهم في وقت لاحق من خلال إدارات الكليات المختلفة وفقا للوائح المنظمة لكل كلية وبما يتماشى مع الخطة الزمنية المعتمدة للعام الجامعي مؤكدا أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على حقوق الطلاب التعليمية وعدم تأثر تقييمهم الأكاديمي بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم.
وأشار الدكتور محمد حسين إلى أن الجامعة حريصة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب وأن سلامتهم تأتي في مقدمة أولويات إدارة الجامعة خاصة في ظل التقلبات الجوية الحالية التي تتطلب قدرا من المرونة في التعامل مع الموقف.
ومن جانبه أوضح الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن قطاع التعليم بالجامعة يتابع سير الامتحانات بشكل لحظي من خلال تواصل مستمر مع وكلاء الكليات لشؤون التعليم والطلاب وذلك للاطمئنان على انتظام الامتحانات وتلقي أي شكاوى أو مشكلات قد تواجه الطلاب.
وأضاف أن الامتحانات انتظمت اليوم بشكل طبيعي في عدد من كليات الجامعة من بينها كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والحاسبات والمعلومات والتجارة حيث جرى أداء الامتحانات وفقا للجداول المعلنة دون أي معوقات تذكر.
وفي السياق ذاته أشار نائب رئيس الجامعة إلى أنه تقرر تأجيل امتحانات كلية التربية فقط بعد تلقي عدد كبير من الاعتذارات من الطلاب بسبب صعوبة الوصول إلى الكلية نتيجة سوء الأحوال الجوية مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة للامتحانات في وقت لاحق.
وشدد على أن الدراسة مستمرة بشكل طبيعي في باقي كليات الجامعة وفقا للجداول الدراسية المقررة مع التأكيد على اتخاذ أي قرارات عاجلة إذا استدعت الظروف ذلك بما يضمن حماية الطلاب والحفاظ على فرصهم التعليمية دون أي ضرر.