بسبب خطأ في الشحن.. كيف تحولت جزيرة أوركني إلى مخزن للموز؟
بسبب خطأ ارتكبه عامل في متجر للفاكهة بمنطقة ساحلية شهيرة بعدما طلب 38 ألف حبة من ثمار الموز بشكل غير مقصود مما تسبب في استقبال بلاده لفيضان من هذه الفاكهة مما أحدث أزمة كبيرة لديها بسبب الفائض الضخم من الموز.
خطأ في شحنة للفاكهة

حدثت الواقعة في منطقة جزر أوركني الواقعة بالقرب من استكلندا حيث طلب عامل عن طريق الخطأ 38 ألف موزة بعدما أحدث خلل في كتابة طلبه وبدلا من طلب 380 كيلو جرام من ثمار الموز طلب 380 صندوق حيث يحتوي كل صندوق على 100 ثمرة وفق صحيفة «مترو» البريطانية.
وبسبب الفائض الضخم من هذه الشحنة على الجزر الساحلية باتت الحكومة المختصة تناشد الموظفون والمدارس وغيرها من الجهات المحلية بالتقدم والحصول على كميات من الموز قبل أن يفسد حتى أن البعض من السكان المحليين وصف المكان بجزيرة جمهورية الموز بشكل ساخر بشأن ما يجب فعله بالفاكهة الزائدة.
أزمة بسبب الفائض
وفي مثل هذه المواقف عادة ما يقوم المتجر المختص بإعادة البضائع إلى المصدر لكن الرياح القوية كانت تعيق عمل العبارات خلال عطلة نهاية الأسبوع على سواحل المنطقة وقال متحدث باسم سلسلة المتاجر إن المتجر الكبير قرر الان توزيع الموز الزائد على المجتمع والمدارس المحلية في البلاد.
وفي تعليقات السكان المحليين طلب منها ممثلون عن مجموعات متعطشة للموز مثل دور الحضانة ونوادي كرة القدم الاحتفاظ بصناديق واقترح سكان الجزيرة عبر التعليقات طرقا متنوعة للاستفادة من الفاكهة قبل تلفها حيث اقترح البعض خبز كيك الموز بينما فضل اخرون تقشير الفاكهة وتقطيعها وتجميدها كما شارك معلمون في المدارس بتعليقات أكدوا فيها توجههم إلى المتجر بالفعل للحصول على صندوق أو اثنين.
كما نسق المتجر عملية إرسال كميات من الموز إلى الجزر الخارجية التابعة لأوركني يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها «أوركني» خطأ في الطلبيات خلال السنوات الأخيرة فقبل عامين طلب متجر مستقل صغير في جزيرة «سانداي» إحدى جزر أوركني الشمالية 720 بيضة من بيض عيد الفصح عن طريق الخطأ بدلا من 80 بيضة كان ينوي صاحب المتجر طلبها.
و أدى ذلك الخطأ حينها إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات لمصلحة الأعمال الخيرية وإنما قصر العمر الافتراضي للموز في «أوركني» يتطلب هذه المرة حلول أكثر سرعة.

