السر في كره النساء.. التاريخ المثير للدهشة وراء اختراع الأبواب الدوارة
الأبواب الدوارة موجود منذ قرن ونصف، تراها في أسفل المباني الشاهقة، وهذا بحد ذاته دليل على شيء ما، ولم تخترع لمجرد كونها وسيلة للدخول والخروج من هذه المباني، بل هناك سبب علمي وراء اختراعها.
في الواقع، الاسم الذي أطلقه عليها هـ. بوكهاكر، المخترع الأصلي في ألمانيا، يُفسر سبب ابتكاره لها: " Tür ohne Luftzug ".
في حال كنت لا تتحدث الألمانية، فإن ترجمة ذلك هي “باب بدون تيار هواء”، في المباني الشاهقة، عادة ما يصاحب فتح باب عادي في أسفل المبنى في فصل الشتاء اندفاع كبير للهواء البارد إلى داخل المبنى.
كراهية البشر خاصة النساء
ولكن يبدو أن تصميم كانيل كان مرتبطا في الواقع بمستوى معين من كراهية البشر، أو بالأحرى كراهية النساء.
يقال إنه اخترع الباب الدوار لأنه كان يكره ببساطة فتح الأبواب للناس، وخاصة النساء، كما ورد أن كانيل كان رجلا بلا عائلة، مع ذلك، كانت خسارة كانيل (على الأقل في التفاعل الاجتماعي) مكسبا للعالم، وتم تركيب أول نموذج من اختراعه في مطعم ريكتور في ميدان تايمز سكوير بنيويورك عام 1899 وسرعان ما ظهرت مزايا أخرى للنظام، وكذلك عيوبه.
أشار كانيل في براءة اختراعه إلى المزايا العديدة للنظام مقارنة بهيكل الباب المفصلي فهو صامت تماما ويمنع دخول الرياح أو الثلج أو المطر أو الغبار، إضافة إلى ذلك، لا يمكن فتح الباب بفعل الرياح، ولا توجد إمكانية للاصطدام، ومع ذلك يمكن للأشخاص المرور من وإلى الداخل في نفس الوقت".
عيوب الأبواب الدوارة
كانت أكبر عيوب الأبواب الدوارة في بداياتها، بالطبع، مسألة السلامة، ففي عام 1942، تسبب حريق في ملهى كوكو نات غروف الليلي في بوسطن بالولايات المتحدة في مقتل المئات، حيث غلب الدخان على العديد منهم أثناء تدافعهم نحو المخرج، مما أدى إلى ازدحام الأبواب الدوارة وتعطلها.
ولهذا السبب أصبح من القوانين في أجزاء كثيرة من العالم الآن وضع أبواب مفصلية تفتح للخارج على جانبي الأبواب الدوارة لاستخدامها في حالات الطوارئ.
أما في أستراليا، فإن تاريخ الباب الدوار ليس موثقا بشكل جيد، يعتقد أن أول استخدام له كان في بنك الولاية (آنذاك) في شارع كولينز بمدينة ملبورن في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.