عاجل

آية عبدالرحمن: تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة

آية عبدالرحمن
آية عبدالرحمن

قالت الإعلامية آية عبدالرحمن إن التحركات المصرية في الفترة الأخيرة تعكس دورًا محوريًا في التعامل مع التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مشيرة إلى أن القاهرة تتحرك على عدة مسارات سياسية ودبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

نشاط مكثف من جانب القيادة السياسية في دول الخليج

وأوضحت «عبد الرحمن»، خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم أن هذه الجهود تتزامن مع نشاط مكثف من جانب القيادة السياسية في دول الخليج، حيث تشهد المرحلة الحالية اتصالات وتحركات متواصلة في توقيت بالغ الحساسية، بهدف دفع مسار التهدئة وتقليل حدة المواجهات العسكرية.

وأضافت عبدالرحمن أن هذه التحركات الإقليمية لا تستهدف فقط وقف التصعيد، بل تسعى أيضًا إلى تهيئة المناخ لحلول سياسية يمكن أن تضع حدًا للحرب أو على الأقل تخفف من تداعياتها على المنطقة، خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

وأكدت أن الدور المصري بالتنسيق مع دول الخليج يعكس حرصًا مشتركًا على حماية الاستقرار الإقليمي، والعمل على تجنب سيناريوهات التصعيد الواسع، من خلال تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية في هذه المرحلة الحرجة.

مصر كانت وما زالت مركزًا للعلم والتلاوة

وكانت قد أكدت الإعلامية آية عبدالرحمن أن مصر كانت وما زالت مركزًا للعلم والتلاوة، مشيرة إلى أن أرض الأزهر الشريف تمثل شمس المعرفة التي تنير العالم منذ قرون، موضحة أن مدرسة التلاوة المصرية لم تكن مجرد أداء فني، بل تحمل معاني صادقة تطرق القلوب بخشوع وراحة.

وقالت عبدالرحمن، خلال حلقة اليوم من برنامج «دولة التلاوة»: «أصوات القراء المصريين أصبحت سفراء للنور، لا يضيئون ليالي رمضان في مصر فقط، بل ينيرون العالم كله. حيث يتجمع الناس في مختلف العواصم منبهرين بعذوبة أصواتهم وسكينة نفوسهم». 

يسيرون على خطى كبار المدرسة

وأضافت الإعلانية آية عبدالرحمن، أن هؤلاء القراء يسيرون على خطى كبار المدرسة المصرية مثل محمد رفعت، مصطفى إسماعيل، عبدالباسط عبدالصمد، محمود خليل الحصري وغيرهم، الذين زرعوا نورًا في قلوب المستمعين، ذاكرة أن أصواتهم كانت دائما سفرًا للقلوب قبل أن تكون سفرا للبلاد.

تم نسخ الرابط