في يوم الطبيب المصري.. طب أسيوط تُجدّد العهد وتحتفي برموزها وتدعم شبابها
احتفلت كلية الطب بجامعة أسيوط بيوم الطبيب المصري في أجواء يملؤها التقدير والاعتزاز، وذلك بمناسبة مرور 199 عامًا على تأسيس أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط، في ذكرى تمثل نقطة انطلاق لمسيرة طبية عريقة لا تزال ممتدة حتى اليوم.
جاءت الفعالية برعاية قيادات الجامعة، وبمشاركة واسعة من كبار الأساتذة والأطباء، إلى جانب حضور لافت لشباب الأطباء، في مشهد يعكس عمق الانتماء لهذا الصرح الطبي ودوره المتواصل في خدمة المجتمع.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى، خلال كلمته، أن كلية الطب بجامعة أسيوط تواصل أداء رسالتها كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في صعيد مصر، من خلال إعداد أجيال من الأطباء المؤهلين علميًا وعمليًا، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين تقديم الخدمة الطبية المتقدمة ودعم البحث العلمي.
من جانبه، شدد الدكتور علاء عطية على أن الاحتفال بيوم الطبيب المصري هو بمثابة وقفة تقدير لمسيرة طويلة من العطاء، مؤكدًا أن مهنة الطب ستظل قائمة على القيم الإنسانية النبيلة، وأن النجاحات التي حققتها الكلية جاءت بفضل إخلاص أطبائها وتفانيهم في أداء رسالتهم.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور ضياء عبد الحميد أن هذه المناسبة تعكس مكانة الطبيب في المجتمع، ودوره المحوري في الحفاظ على صحة المواطنين، مستعرضًا البعد التاريخي لذكرى تأسيس مدرسة الطب بأبي زعبل عام 1827، باعتبارها حجر الأساس للتعليم الطبي الحديث في المنطقة.
وشهدت الاحتفالية محاضرة ثرية ألقاها الدكتور محمد أحمد شلبي، تناول خلالها تاريخ كلية الطب بجامعة أسيوط، وأبرز المحطات التي شكلت مسيرتها، إلى جانب الإشارة إلى رموزها الذين ساهموا في ترسيخ مكانتها العلمية محليًا ودوليًا.
واختُتمت الفعالية بتكريم نخبة من كبار الأساتذة وشباب الأطباء من مختلف الأقسام، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير العمل الطبي وخدمة المرضى، كما تم عرض فيلم وثائقي يوثق أبرز إنجازات مستشفيات جامعة أسيوط، خاصة في مجال الجراحات الدقيقة.
وجاء تنظيم الاحتفالية بجهود مشتركة من المركز الإعلامي لكلية الطب ومستشفياتها الجامعية، بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة، في إطار إبراز النجاحات المتواصلة ودعم الكوادر الطبية الشابة.