الرئيس الأوكراني يحذر من تهديدات روسية–إيرانية: علينا الحفاظ على أمن الخليج
في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك التحديات الأمنية والاقتصادية على مستوى العالم، شدّد فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، على أهمية تعزيز التعاون الدولي، خاصة مع دول الشرق الأوسط والخليج، لمواجهة التهديدات المشتركة وضمان الاستقرار العالمي.
وقال الرئيس الأوكراني، في تصريحات نشرها عبر منصة إكس: «نواصل العمل مع دول الشرق الأوسط والخليج. للوضع في هذه المنطقة أهمية عالمية، وينعكس ذلك على الأسواق العالمية وعلى تكلفة المعيشة في جميع الدول دون استثناء، فضلًا عن التحديات التكنولوجية التي لا يمكن تجاهلها دون استجابة فعّالة. الحرب تجعل الأسلحة أكثر فتكًا، وهدفنا هو تعزيز الأمن المشترك».
أضاف: «حتى اليوم، نحن منخرطون بالفعل في تعاون جوهري مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، ونواصل عملنا مع الأردن كما أننا على اتصال مع البحرين والكويت والعراق، وقد أفاد رستم عمروف اليوم بخطط للتعاون خارج منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا مع تركيا وعدد من الدول الأخرى ذات الإمكانات الكبيرة، ويواصل أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني اتصالاته على المستوى السياسي مع الشركاء الذين يتعرضون لهجمات من النظام الإيراني».
تابع: «وفي أوكرانيا، نُعرب عن امتناننا لكل من يعمل في هذا المجال حول العالم، موحدين الجهود لحماية الأفراد والبنية التحتية الحيوية، إن خبرتنا العسكرية تؤتي ثمارها بالفعل، وكذلك صواريخنا الاعتراضية، ولدينا العديد من الاتفاقيات طويلة الأجل بشأن التعاون والتعزيز المتبادل، ونحن بصدد إعداد قرارات جديدة».
وقال إن الأبراج والصواريخ الإيرانية تشكّل في جوهرها نفس التهديد الذي نواجهه في أوروبا عند الدفاع ضد الأبراج والصواريخ الروسية، كما أن حصار الملاحة في مضيق هرمز يشبه إلى حد كبير التحدي الذي واجهناه في أوكرانيا عام 2022، عندما حاولت روسيا إغلاق موانئنا ومنع وصولنا إلى البحر، ولكن على نطاق أشد خطورة، ولا ينبغي ترك أي دولة وحيدة في مواجهة الهجمات الإرهابية.
أضاف: أتقدم بالشكر لكل من يبادر إلى العمل، وينسق الجهود، ويطور آليات لضمان الأمن المشترك بشكل موثوق، فالتعاون الجاد هو السبيل الوحيد لحماية الأرواح واستعادة الاستقرار.