عاجل

بـ100 ألف دولار.. ساويرس يدعم مؤسسة معتز عزايزة لإغاثة عائلات غزة في مصر

 ساويرس - معتز عزايزة
ساويرس - معتز عزايزة

كشف الصحفي الفلسطيني معتز عزايزة، عن تفاصيل لقاء  جمعه مصادفةً برجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس في مدينة دبي، وهو اللقاء الذي أسفر عن تحول كبير في قدرة مؤسسته على تقديم الدعم الإنساني.

وأوضح عزايزة في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه كان قد وصل إلى القاهرة في وقت سابق لإتمام عمليات شراء أجهزة طبية وسداد تكاليف إيجارات وعلاجات وعمليات جراحية لعدد من الحالات الإنسانية، بميزانية بلغت 50 ألف دولار خصصتها "مؤسسة معتز".

مفاجأة ساويرس

 وفي لفتة إنسانية، أعلن عزايزة أن المهندس نجيب ساويرس قدم تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لصالح المؤسسة، مؤكدا أنه قرر تخصيص هذا المبلغ بالكامل لدعم العائلات الفلسطينية الوافدة من غزة إلى مصر، لاسيما أولئك الذين استُنزفوا ماديا ونفسيا جراء الأوضاع الراهنة.

وشدد عزايزة في منشوره على أن الاستجابة للمناشدات وتوزيع المساعدات تمت "بشكل سري يحفظ كرامة الناس"، مشيراً إلى أن جمع بيانات البطاقات الشخصية كان لغرض التوثيق الرسمي فقط وضمان وصول الحقوق لأصحابها.

واختتم الصحفي الفلسطيني حديثه بتوجيه الشكر لساويرس على "كرمه وثقته العالية"، معتبرا أن اللقاءات العابرة قد تصنع أثراً كبيراً عندما تتلاقى القلوب على هدف واحد وهو مساعدة الآخرين.

نجيب ساويرس يحذر ترامب: بوتن ليس صديقا وتغيير نتنياهو بيد الإسرائيليين

علّق رجل الأعمال نجيب ساويرس على تطورات المشهد السياسي الدولي، مؤكدا أن إسرائيل دولة ديمقراطية، ويمكن لشعبها إحداث التغيير عبر صناديق الاقتراع، في إشارة إلى إمكانية استبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف نجيب ساويرس أنه في حال تحقق هذا التغيير، سنشكرهم على ذلك ، في تعبير يعكس موقفه من القيادة الحالية في إسرائيل.

الدعم الروسي

وفي سياق آخر، أشار إلى ما وصفه بدعم روسيا لـإيران، موجّهًا رسالة إلى دونالد ترامب، قائلا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس صديقا، في تحذير من طبيعة العلاقات الدولية المعقدة.

 

وقال نجيب ساويرس: «إسرائيل دولة ديمقراطية، لذا يمكن لشعبها التصويت وتغيير نتنياهو، وسنشكرهم على ذلك».


أضاف نجيب ساويرس: «من الواضح أن روسيا تساعد إيران، الرئيس ترامب بوتين ليس صديقاً».
وفي وقت سابق، دخل رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على خط المواجهة مع الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك عقب تصريحات الأخير المثيرة للجدل حول مستقبل المنطقة العربية.

تم نسخ الرابط