محمود مسلم ينتقد الخطاب الحكومي: نبرة تعالي وضعف في التنسيق بين الوزارات
قال الكاتب الصحفي محمود مسلم عضو مجلس الشيوخ، إن تقديم الحقيقة يجب أن يسبق السعي وراء إرضاء الجمهور، موضحا أن أي وعي قائم على معلومات غير دقيقة يظل عرضة للانهيار.
الناس بحاجة إلى طبطبة
وأوضح مسلم، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، أن دور الإعلام يتمثل في نقل صورة واقعية للمواطنين، مع مراعاة البعد الإنساني في الخطاب خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتابع: «الحقيقة قبل رضا الناس، وهناك لغة تعالي في خطاب بعض الوزراء خلال فترة الأسبوع الماضي، الناس بحاجة إلى طبطبة، ولازم نبعد عن القسوة، الخطاب الحكومي يفتقد التنسيق».
ضعف التنسيق بين الوزارات
وأشار إلى ملاحظته وجود نبرة تعالي في خطاب بعض الجهات الحكومية، داعيا إلى تبني أسلوب أكثر قربا من المواطنين، قائم على التفهم والدعم بدلا من القسوة أو فرض الضغوط، منتقدا ضعف التنسيق بين الوزارات في عدد من الملفات مثل التعليم وإجراءات الإغلاق، معتبرا أن ذلك ينعكس سلبا على صورة الحكومة ككيان متماسك.
وطالب بضرورة الرد على الشائعات مثل ما يثار حول الإظلام التام، مع إشراك المواطنين في عملية اتخاذ القرار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، أن هناك دعوة رئاسية واضحة لمتابعة استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، محذرا من خطورة تأثير هذه المنصات على الوعي المجتمعي ومستقبل الأجيال الجديدة.

طلب مناقشة عامة
وأضاف مسلم، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، أنه تقدم بطلب مناقشة عامة بشأن هذا الملف، إذ تم عرضه خلال جلسة مجلس الشيوخ الأحد الماضي، مؤكدا أن السوشيال ميديا تظلم المستقبل وتشوه الحاضر، داعيا إلى ضرورة امتلاك وعي حقيقي في التعامل مع المحتوى الرقمي والاعتماد على مصادر موثوقة للمعلومات.
انتقادات للحكومة
وشدد على أن القضية شديدة الخطورة، موجها انتقادات للحكومة بسبب ضعف الاهتمام بملف الوعي، مشيرا إلى أن مستوى التفاعل الحكومي لا يتناسب مع نداءات الرئيس المتكررة بشأن أهمية بناء الوعي.
لم نشهد اجتماعا حكوميا
واختتم محمود مسلم تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يشهد حتى الآن اجتماعا حكوميا مخصصا لقضية الوعي، معربا عن أمله في عقد اجتماع برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي لمناقشة هذا الملف الحيوي، بدلًا من الانتقال من أزمة إلى أخرى دون معالجة جذرية لقضية الوعي المجتمعي.



