نتيجة وأهداف مباراة الجزائر وأوروجواي الشوط الثاني (0-0) في وديات المنتخبات
حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب الجزائر أمام نظيره منتخب أوروجواي، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين ضمن استعداداتهما لخوض منافسات كأس العالم 2026، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي وقلة الفرص الحقيقية على المرمى.
بداية متوازنة وحذر مبكر
شهدت الدقائق الأولى من المباراة انطلاقة متوازنة بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه دون اندفاع هجومي مبالغ فيه. واعتمد منتخب الجزائر على بناء اللعب من الخلف والتمريرات القصيرة، في حين لجأ منتخب أوروجواي إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات السريعة.
وفي الدقيقة الرابعة، حصل "محاربو الصحراء" على رمية تماس نفذها زين الدين بلعيد، قبل أن ينجح المنتخب في الحصول على ركلة ركنية مبكرة عند الدقيقة الثامنة، لكنها لم تشكل أي خطورة حقيقية على المرمى.
محاولات خجولة حتى نهاية الشوط الأول
ومع مرور ربع ساعة، استمر الحذر الدفاعي مسيطرًا على مجريات اللعب، حيث انحصر الصراع في وسط الملعب دون فرص محققة. ومرت الدقائق تباعًا حتى منتصف الشوط الأول دون تهديد مباشر من أي من الفريقين.
وفي الدقيقة 35، كاد منتخب الجزائر أن يصنع فرصة خطيرة بعد توغل هجومي منظم، إلا أن التمريرة الأخيرة افتقدت الدقة لتصل سهلة إلى دفاع أوروجواي، لتضيع فرصة التقدم.
وقبل نهاية الشوط الأول، احتسب حكم المباراة دقيقة واحدة وقت بدل ضائع، لم تشهد جديدًا، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
سيطرة جزائرية ومحاولات دون ترجمة
مع انطلاق الشوط الثاني، فرض منتخب الجزائر سيطرته النسبية على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة لفترات أطول، مع تبادل التمريرات في وسط الملعب بحثًا عن ثغرات في دفاع أوروجواي.
وحاول لاعبو الجزائر تنويع اللعب بين الأطراف والعمق، إلا أن التمركز الدفاعي الجيد من منتخب أوروجواي حال دون الوصول لفرص محققة، في ظل التزام تكتيكي واضح من الطرفين.
أخطر فرص اللقاء
وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 64، عندما ارتقى زين الدين بلعيد لكرة عرضية من ركلة ركنية، مسددًا رأسية قوية، لكنها مرت بجوار القائم، لتضيع أبرز فرصة للتسجيل في اللقاء.
واستمرت المحاولات الجزائرية خلال الدقائق التالية، لكن دون فاعلية هجومية كافية، في ظل غياب اللمسة الأخيرة، بينما اكتفى منتخب أوروجواي بالحفاظ على توازنه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تكتمل.
تعادل منطقي قبل المونديال
وفي الدقائق الأخيرة، لم تتغير الصورة كثيرًا، حيث غلب الحذر على الأداء، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي، في اختبار ودي مهم للمنتخبين قبل التحديات المرتقبة في كأس العالم 2026.
ويمنح هذا التعادل الجهازين الفنيين فرصة لتقييم الأداء والوقوف على أبرز الإيجابيات والسلبيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل غياب الفاعلية أمام المرمى، رغم الانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريقان طوال المباراة.