إيهاب سعيد: المركزي تحرك استباقيا بسياسة الصرف المرن لحماية الجنيه
أكد المهندس إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات والمدفوعات الرقمية بالاتحاد العام للغرف التجارية، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، أن البنك المركزي المصري اتخذ خطوات مبكرة للتعامل مع التحديات الاقتصادية، عبر تطبيق سياسة سعر الصرف المرن للدولار.
سياسة استباقية لمواجهة الصدمات
وقال إيهاب سعيد، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، إن اعتماد سعر الصرف المرن جاء كخطوة استباقية لامتصاص الصدمات الناتجة عن خروج الأموال الساخنة والالتزامات الخارجية.
منع الدولرة والحفاظ على استقرار الجنيه
وأوضح إيهاب، أن هذه السياسة تستهدف الحد من ظاهرة "الدولرة" داخل السوق المحلية، إلى جانب الحفاظ على استقرار العملة، مشيرا إلى أن البنك المركزي يسعى لتفادي تكرار الأزمات السابقة التي نتجت عن تثبيت سعر الصرف لفترات طويلة.
التزامات دولارية دفعت للتحرك السريع
وأضاف سعيد، أن مصر واجهت في بداية العام التزامات خارجية تقدر بنحو 5 مليارات دولار لصالح شركات البترول، إلى جانب أقساط القروض، وهو ما استدعى تحركا سريعا لتقليل الضغوط على الجنيه.
رؤية لإدارة مرنة للاقتصاد
واختتم، بالتأكيد على أن التحرك نحو سعر صرف مرن يعكس توجه الدولة لإدارة الاقتصاد بشكل أكثر مرونة، بما يساعد على امتصاص الأزمات والتعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي أحمد سالم أن وعي الشعوب بدور الجبهة الداخلية لا يقل أهمية عن المعارك العسكرية، مشددا على أن تماسك المجتمع يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات.
وقال سالم، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، إن فترتي حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973 كانتا نموذجًا واضحًا لقوة الجبهة الداخلية، حيث لعب المواطن دورًا محوريًا في دعم الدولة، وسط حالة من التكاتف والإيمان المشترك.
الأخطاء الشائعة التقليل من تأثير الصراعات الدولية
وأضاف أن من الأخطاء الشائعة التقليل من تأثير الصراعات الدولية، موضحًا أن أزمات مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا أو التوترات في منطقة الخليج قد تمتد آثارها بشكل مباشر إلى الداخل، سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا.
وحذر «سالم» من خطورة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى انتشار منشورات «مضللة وخبيثة» تستهدف التأثير على وعي المواطنين، مستغلة بساطة البعض وسرعة التفاعل دون تحقق.
وأشار إلى أن التهديدات لم تعد خارجية فقط، بل قد تأتي من داخل المجتمع نفسه، من خلال عناصر تروج لمعلومات غير دقيقة أو أفكار هدامة، مؤكدًا: «اللي بينشر الشائعة أخطر أحيانًا من أي عدو خارجي».
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي هو السلاح الحقيقي في مواجهة التحديات، داعيًا إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي معلومات دون التأكد من مصادرها.
وفي سياق أخر، أثار الإعلامي أحمد سالم حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد منشور انتقد فيه «خطيئة التعميم»، محذرًا من تحولها إلى عقاب جماعي يطال جميع الرجال المطلقين بسبب تجارب فردية.
وأوضح سالم أنه تعرض لهجوم حاد وسيل من الرسائل الغاضبة، اتهمه بعضها بالانحياز للرجال، وذلك عقب تفاعل الجمهور مع مشهد درامي جمعه بالفنان محمد فراج في مسلسل أب ولكن.
وأكد سالم في رد حاسم أن التعميم في مثل هذه القضايا يمثل ظلمًا واضحًا، قائلًا إنه لا يجوز معاقبة جميع الآباء المطلقين بسبب تجربة سلبية مع طرف واحد، مضيفًا: “مش كل أب مطلق متخاذل، وفي نماذج كتير إيجابية تستحق الدعم”.


