النجار: الإخوان تعتمد على الدعاية الإعلامية لتعويض فشل النشاط المسلح |خاص
قال هشام النجار، الباحث المتخصص في الفكر الديني وشؤون الإرهاب، إن جماعة الإخوان تواصل إنفاق مبالغ باهظة على جناحها الإعلامي، رغم انهيار نشاطها الإرهابي المسلح، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق يُستخدم لترويج الشائعات والأخبار الملفقة ومحاولة التشويش على مسيرة الدولة.
نشر الأكاذيب والتحريض
وأوضح النجار، في تصريحات خاصة، أن الجماعة اعتمدت على هذا النشاط الإعلامي بعد فشل مشاريعها التخريبية، معتمدين على نشر الأكاذيب والتحريض، وتوظيف يدفعها ضعاف النفوس والمأجورين في الإعلام والتمثيل وغيرهم، بهدف الحصول على أجور كبيرة، وهو ما يشير بحسبه إلى حجم الأموال التي تخصص لهذه الغاية.
السيطرة على الفضاء الإعلامي
وأشار إلى أن التقارير المتداولة تشير التي تشير إلى أن حجم الميزانية السنوية المخصصة للجناح الإعلامي للجماعة قد يصل إلى نحو 150 مليون دولار، تعكس اهتمام الجماعة الكبير بالسيطرة على الفضاء الإعلامي واستمرار محاولاتها للتأثير على الرأي العام من خلال الحملات الدعائية المنظمة، والتي تمثل جزءًا من استراتيجيتها طويلة الأمد.
وأكد النجار أن الهدف من هذا الجناح الإعلامي ليس مجرد الدعاية، بل أيضاً عرقلة المسيرة الوطنية ونشر الفوضى، عبر بث الأكاذيب والتفسيرات المحرفة، مضيفًا أن الجماعة تراهن على هذا الأسلوب في المرحلة الراهنة لتعويض ما فشلوا فيه من أنشطة إرهابية سابقة.