وزير الخارجية الإيراني: نتبادل رسائل مباشرة مع ويتكوف.. لكنها ليست مفاوضات
أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة أن ما يحدث ليس مفاوضات، بل هو تبادل للرسائل بشكل مباشر أو من خلال أصدقاء في المنطقة.
وأضاف عراقجي: "كما في الماضي، أتلقى رسائل مباشرة من ويتكوف، وهذا لا يعني إجراء مفاوضات".
وتابع قائلا: "يتم تبادل الرسائل ضمن إطار محدد من خلال الحكومة وتحت إشراف مجلس الأمن القومي. ولا توجد مفاوضات مع أي طرف محدد في الجمهورية الإسلامية. وتُنقل الرسائل عبر وزارة الخارجية، كما توجد اتصالات بين الأجهزة الأمنية".
قال عراقجي: "لم يُرسل أي رد على المقترحات الأمريكية الخمسة عشر، ولم تُقدم إيران أي مقترحات أو شروط، وأضاف أنه لم يُتخذ أي قرار بشأن المفاوضات، ولا يزال الجانب الأمريكي لديه تحفظات بشأنها، وشرطه هو إنهاء الحرب".
بزشكيان: واشنطن لا تؤمن بالدبلوماسية وقد هاجمتنا مرتين أثناء المفاوضات
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، استعداد بلاده لإنهاء الحرب المستمرة منذ 32 يوماً، مع اشتراط وجود ضمانات قبل اتخاذ أي خطوات.
وأشار مسعود بزشكيان إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تؤمن بالدبلوماسية، معتبراً أنها هاجمت إيران مرتين خلال المفاوضات، في إشارة إلى الحرب التي اندلعت في يونيو الماضي.
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء لصحيفة "نيويورك بوست"، حيث قال: "أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، ويمكن للدول الأخرى إعادة فتح مضيق هرمز بنفسها".
وزعم دونالد ترامب أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية تدميرا كاملا، مشيرا إلى أن أمامها المزيد من العمل لإيقاف الهجوم الإيراني، مضيفًا أن مهمته الأساسية كانت منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وأن مضيق هرمز سيفتح تلقائياً بعد مغادرة القوات الأمريكية .
وأشار ترامب في تصريح لشبكة "سي بي أس"، إلى أن بلاده ستتخذ قراراً بشأن مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحاً أن المخزون موجود في مواقع عميقة تحت الأرض، واستخراجه أمر معقد وقد يستغرق وقتاً.
نائب الرئيس الإيراني: أعداء البلاد يرجون التفاوض بشأن فتح المضيق
من جانبه، قال نائب الرئيس الإيراني الأول محمد رضا عارف، صباح اليوم الثلاثاء، إن أعداء البلاد يرجون التفاوض بشأن فتح مضيق هرمز، لكنه شدد على أن إيران ستقيم مدى استعداد الطرف الآخر لتقديم التنازلات.
وأضاف محمد رضا عارف: "يجب أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية". وختم عارف بالقول: "سنرى ما سيحدث لاحقاً".
وجاءت هذه التصريحات في ظل استمرار الغارات الأميركية والإسرائيلية على طهران منذ 28 فبراير، والتي أدت إلى مقتل كبار القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة، أطلق خلالها مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية والأردن والعراق، مستهدفاً قواعد ومصالح أميركية.
كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وكان الجانب الإيراني قد تلقى عبر الوسيط الباكستاني مقترحا يتضمن 15 شرطا لوقف الحرب، إلا أن طهران اعتبرته غير واقعي وغير عادل، مشيرة إلى أن بعض بنوده غير قابلة للتطبيق، فيما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.



