عاجل

نيللي البطران: انضمامي لـ «درش» كان سهلاً.. ومشاهد «أب وأم ولكن» الأصعب

الطفلة نيللي البطران
الطفلة نيللي البطران

كشفت الطفلة نيللي البطران تفاصيل مشاركتها في الأعمال الدرامية الأخيرة، مؤكدة أن انضمامها إلى مسلسل درش جاء بسهولة، بفضل تعاونها السابق مع فريق العمل.

وأوضحت نيللي البطران أنها عملت من قبل مع نفس الفريق في مسلسل حكيم باشا، إلى جانب الفنان مصطفى شعبان، ما ساعدها على الاندماج سريعا خلال التصوير.

وأضافت نيللي البطران، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، أن كواليس مسلسل «درش» كانت سهلة وبسيطة مقارنة بأعمال أخرى شاركت فيها.

مسلسل أب وأم ولكن

وأشارت نيللي البطران إلى أن مسلسل أب وأم ولكن تضمن مشاهد أكثر صعوبة، خاصة التصوير على سطح منزل، إلى جانب استخدام أدوات حقيقية مثل الطين، فضلًا عن تنفيذ مشهد غسيل الأطباق، وهو ما تطلب منها تركيزًا وجهدًا أكبر أثناء الأداء.

وأكدت نيللي البطران أن هذه التجارب المختلفة ساهمت في تطوير مهاراتها التمثيلية، ومنحتها خبرة أكبر في التعامل مع تحديات التصوير المتنوعة.

وفي سياق أخر، واصلت الفنانة الشابة سارة نور تألقها اللافت في مسلسل درش، مع النجم مصطفى شعبان، وذلك بالتزامن مع تصاعد أحداث المسلسل بقوة خلال الحلقات الماضية.

وحققت سارة نور العديد من ردود الأفعال الإيجابية من الجمهور ورواد السوشيال ميديا.

وتجسد سارة خلال أحداث المسلسل شخصية ورد، والتي تظهر كعنصر محوري في حياة درش “مصطفى شعبان”، ومع تتابع الحلقات، يزداد الغموض حول طبيعة حياته السابقة التي يكتشفها تدريجيًا بعد عودته للحارة، حيث تبرز ورد كشخصية مؤثرة في الصراعات الشعبية والتشويقية التي يمر بها بطل العمل.

وأشاد المتابعون بالتناغم الكبير بين سارة نور ومصطفى شعبان، وهو التعاون الذي نضج بوضوح هذا العام بعد تجاربهما السابقة في مسلسلي أبو البنات والمعلم، ويرى النقاد أن سارة استطاعت هذا الموسم الخروج من إطار الابنة الهادئة لتقديم شخصية شعبية مركبة تتناسب مع أجواء العمل المليئة بالمفاجآت.

مسلسل درش تنتجه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ويتصدر التريند بشكل يومي، خاصة مع الغموض الذي يحيط بماضي درش وحقيقة الحيوات المتعددة التي عاشها، وهو ما جعل دور ورد محط أنظار الجميع وتساؤلاتهم حول نهايتها في هذه الدراما المثيرة.

تم نسخ الرابط