عاجل

استهدافات يومية للأجهزة الأمنية العراقية.. الحكومة تؤكد: هذا خرق لسيادتنا

استهداف العراق
استهداف العراق

قالت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، إن الاستهدافات التي تطال مقرات الحشد الشعبي أصبحت شبه يومية، لا سيما في محافظات نينوى وبابل وكركوك والأنبار، التي تشهد تصاعدا ملحوظا في وتيرة هذه الهجمات.

استهداف مقرات تابعة للأجهزة الأمنية

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة العراقية كانت قد شددت في وقت سابق على أن استهداف مقرات تابعة للأجهزة الأمنية يُعد خرقًا صارخًا للسيادة العراقية وللمؤسسة الأمنية والعسكرية.

استهدافات أخرى

وفيما يتعلق بأحداث اليوم، أشارت إلى أن اللواء 30، التابع لعمليات نينوى، تعرض لاستهداف عند الساعة الـ 10 صباحًا في منطقة النمرود، وذلك بالتزامن مع تحليق طيران حربي في الأجواء، دون صدور حصيلة رسمية للخسائر البشرية حتى الآن.

وأضافت أن اللواء نفسه تعرض لاستهداف ثانٍ قرابة الساعة الثانية والنصف ظهرًا، كما تعرض اللواء 17، التابع للحشد الشعبي، لقصف جوي أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة 4 آخرين.

وبينت أن استهدافًا آخر طال اللواء 30 ظهر اليوم، دون تسجيل خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الجانب المادي، مؤكدة أن هذه الهجمات المتكررة على مقرات الحشد الشعبي تقابلها أحيانًا استهدافات للبعثات الدبلوماسية، إلا أنه لم تُسجل اليوم أي هجمات على قاعدة فيكتوريا أو السفارة.

وفي سياق آخر، قالت هبة التميمي مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من بغداد، إن مقار الحشد الشعبي في العراق تعرضت فجر اليوم لأعنف استهداف في تاريخها، إذ أن هناك غارات جوية أمريكية طالت مقر عمليات الأنبار شرق المحافظة، ما أسفر عن مقتل قائد العمليات سعد دواي و16 مقاتلا كانوا مجتمعين في الموقع.

إصابة 22 عنصر بـ 3 صواريخ

وأضافت خلال رسالة على الهواء، أنه جرى تنفيذ الغارة بـ 3 صواريخ، وفق مصادر ميدانية، ما أدى إلى إصابة 22 عنصرا جرى نقلهم إلى مستشفى الرمادي الذي شهد حالة استنفار واسعة، مع دعوات عبر المساجد للتبرع بالدم لصالح المصابين.

انفجارات قرب منفذ الشلامجة

وأشارت إلى أن الاستهدافات امتدت إلى مواقع أخرى من بينها دار ضيافة تابع لرئيس هيئة الحشد الشعبي في الموصل دون وجوده داخله، إلى جانب انفجارات قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران، ما تسبب في حالة هلع بين الطلاب في المدارس القريبة من موقع الانفجارات.

تم نسخ الرابط