"مش رايحين يجيبوا الدكتوراه".. برلماني سابق لأولياء الأمور بعد تعطيل الدراسة
في تعليق أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وجه البرلماني السابق محمود بدر رسالة قوية ومباشرة إلى أولياء الأمور، تزامنا مع قرار وزير التربية والتعليم بتعطيل الدراسة غدا الأربعاء نظراً لسوء الأحوال الجوية.
وأكد بدر في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على قاعدة ذهبية يجب على كل أسرة اتباعها، وهي عدم انتظار القرارات الرسمية في حال وجود خطر يهدد سلامة الأبناء، سواء كان نابعًا من تقلبات الجو أو أي مصدر آخر.
ودعا بدر الآباء إلى امتلاك زمام المبادرة واتخاذ القرار الفوري لحماية أطفالهم، معقباً بلهجة حادة وواقعية: "هما مش رايحين يجيبوا الدكتوراه".

واختتم البرلماني السابق رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله الأبناء والبلاد، مشددا على أن الحفاظ على الأرواح هو الأولوية القصوى التي لا تسبقها أي التزامات دراسية في الظروف الاستثنائية.
محمود بدر: "المؤتمر القومي العربي" أصبح فرعًا للمخابرات الإيرانية
شن البرلماني السابق محمود بدر هجوما عنيفا على ما وصفهم بـ"قوميي إيران" أو "الحوزة"، داعيا إياهم إلى مراجعة مواقفهم التي يرى أنها حرفت مسار القومية العربية عن بوصلتها الحقيقية لتتحول إلى قومية إيرانية تخدم مصالح طهران وتوجهاتها.
وأوضح بدر في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن المؤتمر القومي العربي، الذي كان يُفترض أن يكون المظلة الجامعة للعرب، أصبح خاضعاً بالكامل للتحكم الإيراني في قراراته وبياناته.
وشدد على أن معارضة الكيان الصهيوني وممارساته "شبهة وطنية بديهية"، لكنها لا تعني أبداً الاصطفاف في خندق واحد مع إيران، خاصة في ظل ما وصفه بـ "ممارساتها العدوانية" في المنطقة.
تشابه الأجندات الإسرائيلية والإيرانية
ورسم البرلماني السابق مقارنة مثيرة بين إسرائيل وإيران، واصفاً الكيان الصهيوني بأنه "كيان عنصري سرطاني" يقوم على أساطير دينية، وفي المقابل اعتبر نظام "الملالي" نظاماً عنصرياً حول إيران إلى "دولة دينية مذهبية".
واتهم بدر الطرفين بالعمل على ذات الهدف، وهو "هدم وتفتيت الدول العربية" وتحويلها إلى كانتونات طائفية ومذهبية.
وأشار إلى أن إيران ساهمت فعلياً في إضعاف مؤسسات الدول العربية وخلق كيانات مذهبية موازية للجيوش الوطنية، مما أدى لتفتيت نحو 4 دول عربية، وهو ما يتقاطع مع المخطط الإسرائيلي لإضعاف الدول الكبرى في المنطقة.









