عاجل

أغرب قصص الطلاق.. زوجان تطلقا بالمحكمة و تفارقا بالقبلات والعناق

زوجان تطلقا بالمحكمة
زوجان تطلقا بالمحكمة و تفارقا بالقبلات والعناق

انتشرت خلال الساعات الأخيرة عدة مقاطع لزوجان تونسيين أقدما على الطلاق وإنهاء علاقتهما الزوجية رسميا داخل المحكمة، ولكن الأمر الذي أثار الجدل والغرابة، هو أنهما تفارقا بتبادل القبلات والعناق.

وانتشرت تلك المقاطع على نطاق واسع، وتداولها الكثير من رواد التواصل الإجتماعي، واصفين هذه الواقعة بـ"الطلاق المتحضر" أو الودي، حيث فضل الطرفان الانفصال مع الاحتفاظ بمشاعر الاحترام والمودة بدلا من النزاعات. 

زوجة تطلب الطلاق للضرر لرفض زوجها شراء ملابس العيد 

قررت صاحبة الـ33 عام، ربة منزل، أمام محكمة الاسرة بالكيت كات، الطلاق للضرر من زوجها بعد خلافات حادة وصلت إلى طريق مسدود.

قالت هند في دعواها أمام المحكمة: أنها عاشت سنوات من الصبر على طباع زوجها،  الذي يتسم بالبخل الشديد على حد وصفها، حيث كان يرفض الإنفاق على أبسط متطلبات المنزل، مما تسبب في أزمات متكررة بينهم، لكنها كانت تتممل من أجل طفليها واستقرار الأسرة.

وتضيف قائله: أن الأزمة الأخيرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، حين طلبت منه شراء ملابس جديدة لها ولأطفالها بمناسبة عيد الفطر المبارك، إلا أنه رفض بشكل قاطلع انفاق أي مصاريف على شراء الملابس، مبررا ذلك بقوله«العيد يوم وهيعدي مش مستاهل لبس جديد ومصاريف ملهاش لازمة».

وأضافت: هند أنه لم تكن مجرد رفض بشكل قاطع، بل إهانة لمساعرها وأطفالها، خاصة مع إدارتها  على رؤية فرحة العيد في عيونهم التي انكسرت بسبب موقف والدهم، مؤكدة أنها حاولت إقناعه أكثر من مرة،  لكنه تمسك برأيه دون أي اعتبار لحالتها النفسية.

وأشارت إلى أن هذا الموقف لم يكن الأول بل امتد لسلسلة من المواقف التي أظهرت قسوته وبخله، مما جعل الحياة بينهما مستحيلة، لتقرر أخيرا اللجوء إلى القضاء طلبا للطلاق للضرر، حفاظا على كرامتها وراحة أبنائها.

وأختتمت الزوجة دعواها قائلة: مش قادرة أكمل مع واحد شايف إن فرحة أولاده رفاهية ملهاش لازمة، لتبدأ رحلة جديدة بحثا عن حياة أكثر إنسانية لها ولصغارها.

تم نسخ الرابط