تحذيرات من ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ودعوات للتوسع في الطاقة المتجددة
حذر المهندس أيمن هيبه، رئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، من تداعيات الأزمات الجيوسياسية على أسواق الطاقة، متوقعا ارتفاع أسعار النفط عالميا، حيث قد يصل سعر خام برنت إلى 120 دولارا في ظل استمرار التوتر، وقد يقفز إلى ما بين 150 و200 دولار في حال تصعيد شامل.
ليست أزمة أسعار فقط!
وأوضح “هيبة” خلال مداخلة عبر شاشة قناة إكسترا نيوز"، أن ازمة الطاقة لا تتعلق بالأسعار فقط، بل تمتد إلى احتمالات نقص الإمدادات، ما قد يؤثر على العديد من الاقتصادات العالمية.
أشار رئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إلى زيادة متوقعة في فاتورة استيراد الطاقة، نتيجة الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، مؤكدا أهمية التوسع في الطاقة المتجددة كحل رئيسي للأزمة.
وشدد على ضرورة دعم استخدام الطاقة الشمسية، خاصة عبر الأنظمة اللامركزية مثل الألواح على أسطح المنازل والمصانع، مع تقديم حوافز للمواطنين والمستثمرين، تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية.
كما لفت إلى أهمية التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر، مؤكدًا أن الاعتماد على الطاقة النظيفة سيسهم في تقليل فاتورة الاستيراد، وتقليص الضغط على العملة الأجنبية، مشددًا على أن “المفتاح الرئيسي هو تقديم حوافز حقيقية للمستهلك والمستثمر لدعم التحول نحو الطاقة المستدامة”.
مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي
وكان المهندس أيمن هيبه، قد أكد أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتداول وتسهيل الغاز، رغم التوترات الجيوسياسية الحالية، مشيرًا إلى أن توقيت انعقاد إيجبس 2026 يأتي “في قلب عاصفة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية”.
وأوضح، أن المؤتمر يمثل “رسالة طمأنة استثمارية” تؤكد أن مصر تظل مركزًا آمنًا للطاقة في شرق المتوسط وشمال أفريقيا.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لمصر، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، خاصة محطات إسالة الغاز في إدكو ودمياط، يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، حيث يمكنها استقبال الغاز من دول مثل قبرص وإعادة تصديره إلى أوروبا بعد تحويله إلى غاز مسال.



