سيد البدوي يفجر: ترشح عبد السند يمامة للرئاسة لا يمثل الوفد
أطلق الدكتور سيد البدوي، رئيس حزب الوفد، تصريحات قوية حول الأوضاع داخل الحزب والمشهد السياسي، مؤكدا أن ترشح الدكتور عبد السند يمامة للانتخابات جاء بشكل فردي ولا يعبر عن الحزب.
وقال البدوي، خلال لقائه عبر قناة الشمس، إن ترشح عبد السند يمامة تم «دون احترام للائحة»، موضحا أن الهيئة العليا للحزب لم توافق على هذا الترشح، مضيفا: «ترشحه كان دون أخذ رأي الهيئة العليا، وبالتالي لا يمثل حزب الوفد».
وشدد الدكتور سيد البدوي على أن الأصوات التي حصل عليها يمامة لا تعكس القاعدة الحقيقية للحزب، قائلا: «عدد الوفديين في مصر أضعاف هذه الأصوات، وأنا كان عندي 700 ألف عضو عامل، ولم يحصل عليهم».
وأكد أن أي مرشح يمثل الحزب يجب أن يحصل على قرار رسمي من الهيئة العليا، وهو ما لم يحدث، مشيرا إلى أن «الترشح كان لشخصه وليس للوفد».
قضية الإصلاح السياسي
وفي سياق آخر، تناول الدكتور سيد البدوي قضية الإصلاح السياسي، مؤكدا أنه شرط أساسي لتحقيق إصلاح اقتصادي حقيقي، قائلا: «الإصلاح الاقتصادي والإصلاح السياسي وجهان لعملة واحدة».
وأوضح أن الإصلاح السياسي الذي يقصده يشمل وجود قضاء مستقل، وأحزاب قوية، ومناخ يسمح بالتداول السلمي للسلطة، إلى جانب مؤسسات فاعلة وقوانين داعمة للحياة السياسية.
وأضاف الدكتور سيد البدوي أن الواقع الحالي لا يسمح بوصول أحزاب المعارضة إلى السلطة خلال السنوات المقبلة، متوقعا أن الأمر قد يستغرق ما بين 10 إلى 12 عاما، في ظل ضعف التكتلات الحزبية الحالية.
وأشار إلى أن هناك 3 أحزاب في مصر تمتلك إمكانيات مالية كبيرة، مكنتها من استقطاب قيادات بارزة، بما في ذلك من حزب الوفد، لافتا إلى أن هذه الأحزاب استطاعت التوسع وفتح مقرات في مختلف المحافظات.
وكشف الدكتور سيد البدوي عن تراجع الإمكانيات التنظيمية لحزب الوفد مقارنة بالسابق، قائلا: «كنا زمان أغنى حزب، النهارده ما بقيناش كده»، موضحا أن عدد مقرات الحزب انخفض من 219 مقرا إلى نحو 48 مقرا فقط مملوكا للحزب.
واختتم الدكتور سيد البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الأحزاب في مصر باتت مرتبطة بشكل كبير بالإمكانيات المالية، خاصة مع اعتماد الأحزاب الجديدة على رجال أعمال يمتلكون قدرات تمويلية ضخمة، ما ساعدها على الانتشار السريع في الشارع السياسي.


