عاجل

إعلام الفيوم ينظم ندوة عن "تنمية الأسرة وبناء مجتمع متماسك"

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقدت إدارة إعلام الفيوم ندوة بعنوان "تنمية الأسرة وبناء مجتمع متماسك" بمدرسة عائشة حسانين الثانوية بنات، بحضور الدكتورة نهلة عبد الرحيم، أستاذ التخطيط والتنمية بكلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور خالد محمود دياب، مدير التعليم النوعي بالأزهر، و محمد هاشم، مدير إدارة إعلام الفيوم، وفاتن كامل، مدير المدرسة، وحنان حمدي، منسق البرامج بإدارة الإعلام، ونادية أبو طالب، مسئولة الإعلام التنموي بالإدارة، إلى جانب مشاركة عدد من الطالبات والمعلمين والأخصائيين بالمدرسة.

جاءت الندوة ضمن الحملة الإعلامية للقضية السكانية وتنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك.. ثروتك"، بإشراف وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتورة فاتن كامل، أكدت فيها على أهمية مثل هذه اللقاءات في بناء وعي الطالبات، وثمنت جهود إدارة إعلام الفيوم، داعيةً إلى استمرار التعاون لرفع الوعي والتثقيف.

رفع الوعي والتثقيف لكافة شرائح المجتمع

وفي كلمته، استعرض محمد هاشم الدور الكبير الذي يقوم به قطاع الإعلام الداخلي عبر مجمعاته الإعلامية لرفع الوعي والتثقيف لكافة شرائح المجتمع، مشيرًا إلى محاور استراتيجية القطاع لتعزيز الوعي المجتمعي، مع التركيز على الإعلام السكاني وتنمية الأسرة.

وأكدت الدكتورة نهلة عبد الرحيم أهمية البناء الأسري في تشكيل الشخصية، مشددةً على ضرورة وجود وعي ثقافي وديني داخل الأسرة، يحترم الفروق الفردية ويمنع التمييز بين الذكور والإناث، ويعزز الحوار والتعاون والمحبة بين أفراد الأسرة. 

كما تناولت كيفية تكوين أسرة سوية تساهم في بناء مجتمع مترابط، مبينةً أن العلاقات داخل الأسرة يجب أن تبنى على الاحترام والمودة والرحمة، مع تعزيز الجانب العاطفي بين الزوجين لينعكس إيجابًا على الأبناء.

 تنمية الأسرة المصرية

وأشارت إلى أن تنمية الأسرة المصرية تحظى باهتمام القيادة السياسية، معتبرةً الأسرة اللبنة الأولى لبناء المجتمع، ومؤكدةً ضرورة اختيار شريك الحياة بعناية، وتعزيز ثقافة المساواة بين أفراد الأسرة في الحقوق والواجبات، مع مراعاة الوظائف الاجتماعية والتربوية والنفسية والاقتصادية للأسرة. 

كما استعرضت التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، منها الاقتصادية والتكنولوجية والتربوية والنفسية والاجتماعية، مشددة على ضرورة وجود آليات لمواجهة هذه التحديات.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد محمود دياب أن الإسلام أولى الأسرة اهتمامًا بالغًا باعتبارها النواة الأساسية لبناء مجتمع متماسك، مشيدًا بجهود القيادة السياسية في دعم الأسرة وإطلاق المبادرات لتعزيز دورها. 

وأكد على أهمية حسن اختيار الزوجين، مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق"، وحث على الحب والمودة بين الزوجين، مستدلاً بالآية الكريمة: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة». كما شدد على أهمية الرجوع إلى تعاليم الدين لتعزيز القيم والسلوكيات السليمة داخل الأسرة.

تم نسخ الرابط