تصعيد عسكري أمريكي.. قاذفات B-52 تنفذ مهام فوق إيران
أكد أكثر من 11 ألف ضربة أمريكية رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، أن الولايات المتحدة نفذت ما يزيد على 11 ألف ضربة استهدفت مواقع داخل إيران، في إطار العمليات العسكرية الجارية.
تفوق جوي يمهّد لعمليات جديدة
وأوضح كين، خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، أن التفوق الجوي الأمريكي الحالي فوق إيران أتاح تنفيذ مهام جديدة، من بينها ما وصفه بـ"المهام البرية" باستخدام قاذفات B-52.
تحول في طبيعة العمليات العسكرية
وتشير هذه التصريحات إلى تطور لافت في أسلوب العمليات، حيث لم تعد الضربات تقتصر على القصف التقليدي، بل تشمل أدوارًا أكثر تعقيدًا تدعم العمليات على الأرض.
متابعة مستمرة لتطورات الحرب
وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة دولية مكثفة لمسار الحرب، وسط تصريحات سياسية وعسكرية متسارعة تعكس تصعيدًا مستمرًا في المشهد الإقليمي.
إسرائيل توقف مشترياتها العسكرية من فرنسا لتعزيز استقلاليتها الدفاعية
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية وقف مشترياتها العسكرية من فرنسا، وذلك في خطوة قالت إنها تأتي ضمن توجه لتعزيز الاستقلالية الدفاعية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
وقف المشتريات العسكرية من فرنسا
ووفقًا لبيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، يشمل القرار تجميد عدد من الصفقات القائمة مع شركات صناعات عسكرية فرنسية، كانت تتعلق بتوريد مكونات متخصصة تدخل في تصنيع أنظمة تسليحية مختلفة، وذلك رغم الحاجة إليها في بعض المجالات التقنية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة أوسع تقودها الوزارة بقيادة يسرائيل كاتس والمدير العام أمير برعام، وتهدف إلى تطوير قدرات الإنتاج المحلي عبر مختلف مراحل تصنيع الأسلحة، حيث ضخت إسرائيل مليارات الشواقل خلال الفترة الأخيرة لدعم هذا المسار، رغم تقديرات تشير إلى صعوبة تحقيق اكتفاء ذاتي كامل بسبب تعقيد الصناعات العسكرية وترابطها عالميًا.
تراجع التعاون الفرنسي
وتشير بيانات إلى أن فرنسا كانت تصدر لإسرائيل معدات عسكرية بقيمة تقارب 20 مليون يورو سنويًا قبل الحرب، معظمها في مجالات المكونات الإلكترونية والمواد الخام، وهي نسبة محدودة مقارنة بإجمالي صادراتها الدفاعية عالميًا.
كما فرضت باريس قيودًا إضافية على الشركات الإسرائيلية، من بينها تقليص مشاركتها في معارض السلاح داخل الأراضي الفرنسية، في مؤشر على استمرار التوتر في العلاقات الدفاعية بين البلدين.



