مصادر بالتعليم لنيوز رووم .. قرار إجازة الأربعاء والخميس يُحسم بعد الرابعة عصر
كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن قرار تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن، مؤكدة أن حسم الأمر سيكون بعد الساعة الرابعة عصرًا، في ضوء متابعة دقيقة لتطورات الأحوال الجوية والتقارير الصادرة عن الجهات المختصة.
قرار إجازة الأربعاء والخميس يُحسم بعد الرابعة عصر
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم ، أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الأرصاد الجوية، إلى جانب الجهات المعنية بإدارة الأزمات، لمتابعة حالة الطقس لحظة بلحظة، خاصة مع التحذيرات من تعرض البلاد لموجة من التقلبات الجوية غير المستقرة، التي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الطلاب وسلامتهم أثناء الذهاب والعودة من المدارس.
وأشارت إلى أن التوقعات تشير بنسبة كبيرة إلى صدور قرار باعتبار يومي الأربعاء والخميس إجازة رسمية في المدارس، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى الحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية، في ظل الظروف الجوية المتوقعة.
وأكدت المصادر أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها حماية الطلاب، ولن تتردد في اتخاذ أي قرار يحقق هذا الهدف، حتى وإن كان على حساب انتظام اليوم الدراسي، مشددة على أن مثل هذه القرارات يتم اتخاذها وفق معايير دقيقة، تتعلق بدرجة خطورة الحالة الجوية ومدى تأثيرها على مختلف المحافظات.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن قرار تعطيل الدراسة لا يُتخذ بشكل مركزي فقط، بل يتم بالتنسيق مع المحافظين في كل محافظة، حيث تختلف شدة التأثيرات الجوية من منطقة لأخرى، وهو ما يفرض مرونة في اتخاذ القرار بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة.
من جانبهم، يترقب أولياء الأمور والطلاب صدور القرار الرسمي خلال الساعات المقبلة، وسط حالة من القلق والتساؤلات التي تصدرت جروبات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تكرار سيناريو القرارات المفاجئة خلال الأيام الماضية، والتي تم فيها إعلان الإجازة بعد بدء اليوم الدراسي.
وطالب عدد من أولياء الأمور بضرورة إعلان القرار في وقت مبكر، لتجنب حالة الارتباك التي قد تنتج عن التأخير، خاصة فيما يتعلق بتنظيم مواعيد العمل وتوفير وسائل انتقال آمنة لأبنائهم.
وفي ظل هذه الأجواء، تبقى الساعات القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير الدراسة، مع توقعات قوية باتجاه الدولة لاتخاذ قرار احترازي بتعطيل الدراسة، حفاظًا على سلامة الطلاب، في انتظار البيان الرسمي الذي سيحسم الجدل بشكل نهائي