«السيسي» يؤكد أولوية وقف الحرب في غزة وإعادة الإعمار وإقامة الدولة الفلسطينية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تولي أولوية قصوى لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وسرعة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع، إلى جانب الدفع نحو إحياء مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
مصر وروسيا
وشدد على حرص مصر على استمرار التنسيق مع الجانب الروسي، بهدف الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في السلام والاستقرار، ويعزز الأمن في منطقة الشرق الأوسط.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مشددًا على رفض القاهرة التام لأي محاولات تمس سيادتها أو تهدد استقرارها تحت أي ذريعة.
وأوضح أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، مؤكدًا حرص مصر الدائم على تعزيز التضامن العربي والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن روسيا، بما تمتلكه من ثقل سياسي وقدرات مؤثرة على الساحة الدولية، قادرة على لعب دور فعال في الدفع نحو وقف الحرب في المنطقة، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
وشدد على ضرورة خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال تلقيه اتصالًا هاتفيًا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وفي هذا السياق، صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الرئيس على ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، مستعرضاً سيادته الجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين، وبما يجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى، مشيراً سيادته إلى أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب، كما أكد السيد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.
الآثار الاقتصادية السلبية للحرب
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين تناولا سبل استعادة الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الآثار الاقتصادية السلبية للحرب الحالية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
ومن ناحيته، ثمن الرئيس الروسي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تدعيم الأمن الإقليمي وخفض التوتر بالمنطقة، معربًا عن تطلعه لاحتواء التصعيد الراهن وتحقيق التهدئة.



