عاجل

حفيظ دراجي: إعدام الأسرى الفلسطينيين يذبح الطفولة ويقتل القلب مرتين

الأسرى الفلسطينيين
الأسرى الفلسطينيين

أعرب المعلق الرياضي حفيظ دراجي، عن موقفه الإنساني تجاه الأسرى الفلسطينيين، مشددا على أن تنفيذ حكم الإعدام ضدهم يحمل أبعادًا مؤلمة تتجاوز الفرد نفسه.

وقال حفيظ دراجي، في منشور عبر حسابه على منصة التدوينات القصيرة إكس: أن يُعدم الأسير الفلسطيني يعني أن تذبح معه أحلام أطفاله، وصبر أمه، وقلب زوجته، وذاكرة المكان الذي كان ينتظر عودته.
 

اضاف حفيظ دراجي: أن نتركهم فرادى وحيدين، يعني أنهم سيموتون مرتين: مرة حين تخلى العالم عنهم، ومرة حين يلتف حبل المشنقة حول رقابهم.

واستنكر الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي ، قرار الكنيست  بالتصديق على إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أنها خطوة إجرامية جديدة تجسد الوجه الحقيقي للاحتلال.

واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" أن  هذا القانون يضفي شرعية خطيرة على جريمة إعدام الأسرى داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية". 

وضح أن :"وا الأسرى ليسوا أرقاما يا ناس، فتحدثوا عنهم، واذكروهم، ولا تخذلوهم. فالخذلان أشد وقعا من السجن والإعدام، اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين". 

كانت أقرت الكنيست الإسرائيلي القانون المثير للجدل المتعلق بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين بعد التصويت عليه في ثلاث قراءات.

بن غفير يحاول الاحتفال بالقرار

وحاول عضو الكنيست الإسرائيلي بن غفير فتح زجاجة شمبانيا داخل قاعة الكنيست احتفالًا بالموافقة على القانون، لكن الحراس منعوه من القيام بذلك.

ردود الفعل والجدل

ويثير القانون الجديد ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، مع احتجاجات وانتقادات منظمات حقوقية ودولية بشأن تطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى.

 

الخارجية الفلسطينية: قانون إعدام الأسرى خطوة خطيرة لتشريع الإبادة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مصادقة الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا خطيرًا نحو تشريع الإبادة وتبني سياسة الإعدام الميداني.

 

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان رسمي، اليوم الاثنين،  رفضها الكامل لهذا القانون، واعتبرته جريمة وتصعيدًا خطيرًا في سياسات الاحتلال، مشددة على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية، ولا تنطبق قوانينها على الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط