عاجل

بطريركية الروم الأرثوذكس تؤكد إقامة شعائر القيامة رغم الأوضاع الإنسانية الصعبة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تمسكها برسالتها الروحية والتاريخية، مشددة على أهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في الأرض المقدسة وصون قدسية الشعائر الدينية. وأوضحت أن الالتزام بترتيبات «الستاتيكو» يمثل ضمانة أساسية لحرية العبادة واستمرار الممارسات الدينية في الأماكن المقدسة.


استمرار الشعائر رغم الظروف الراهنة


وأشارت البطريركية إلى حرصها على إقامة الشعائر الدينية في مواعيدها وأماكنها المقدسة، رغم التحديات والظروف الصعبة، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار حماية الحقوق الدينية والتاريخية، ومنع أي مساس بها.


تضامن مع غزة ورصد للانتهاكات


وأعربت البطريركية عن تضامنها مع سكان قطاع غزة، مشيرة إلى المعاناة الإنسانية التي يعيشونها، والتي تمس كرامة الإنسان وحقه في الحياة. كما لفتت إلى ما تشهده مناطق في الضفة الغربية من اعتداءات متكررة، إضافة إلى القيود المفروضة على المصلين في المسجد الأقصى، والتي تؤثر على ممارسة الشعائر الدينية.


دعوة للثبات في الإيمان وسط الألم


واستحضرت البطريركية في بيانها نصوصًا إنجيلية تؤكد أن الألم لا يلغي الرجاء، بل يدعو إلى التمسك بالإيمان، مشددة على أهمية حماية حياة الإنسان باعتبارها عطية إلهية.
اقتصار الاحتفالات على الطقوس الدينية
وأعلنت البطريركية أن احتفالات أسبوع الآلام، من أحد الشعانين وحتى عيد القيامة، ستقتصر على إقامة الشعائر الدينية فقط، تعبيرًا عن وقار المناسبة واحترامًا للظروف الإنسانية الراهنة.


تأكيد الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني


وشددت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية على التزامها الكامل بالحفاظ على «الستاتيكو» بكافة أبعاده القانونية والتاريخية، بما يضمن حماية الأماكن المقدسة وصون الحقوق الدينية.
واختتمت البطريركية بيانها برفع الصلوات من أجل إحلال السلام العادل، وحفظ كرامة الإنسان، مؤكدة أن القدس ستبقى منارة للإيمان والرجاء والمحبة.

تم نسخ الرابط