النفط يقفز 55 بالمئة في مارس مع تصاعد الحرب وتهديدات ترامب لإيران
تتجه اسعار خام برنت لتسجيل اكبر ارتفاع شهري في تاريخها مع استمرار الحرب مع ايران للاسبوع الخامس.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 0.19 بالمئة بما يعادل 21 سنتا لتغلق عند 112.78 دولار للبرميل.
وحقق الخام مكاسب بنحو 55 بالمئة خلال مارس وهو اعلى ارتفاع شهري منذ بدء تداوله في 1988 متجاوزا الرقم السابق البالغ 46 بالمئة في سبتمبر 1990 خلال حرب الخليج الاولى.
ارتفاع قوي للخام الامريكي
صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بنسبة 3.25 بالمئة بما يعادل 3.24 دولار ليغلق عند 102.88 دولار للبرميل.
وسجل الخام الامريكي مكاسب بنحو 53 بالمئة خلال مارس ليقترب من افضل اداء شهري منذ مايو 2020.
كما يعد هذا اول اغلاق فوق مستوى 100 دولار منذ يوليو 2022.
تهديدات امريكية وتصعيد عسكري
حذر دونالد ترامب ايران من ان الولايات المتحدة قد تدمر ابار النفط والمنشات الكهربائية وجزيرة خارج في حال عدم فتح مضيق هرمز.
وفي تصريحات اخرى اشار الى ان السيطرة على النفط الايراني تمثل خيارا مفضلا لديه في التعامل مع الازمة.
اتساع رقعة الصراع
تزامن ارتفاع النفط مع دخول المواجهات بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى اسبوعها الخامس.
وشهدت المنطقة تصعيدا اضافيا مع توسع الهجمات مما زاد المخاطر على البنية التحتية للطاقة ودعم صعود الاسعار.
تدخل الحوثيين يزيد التوتر
اعلنت جماعة الحوثي في اليمن اطلاق صواريخ باليستية على اهداف داخل اسرائيل في اول تدخل مباشر لها في الحرب.
واكدت ان الهجوم يأتي دعما لايران وحزب الله ما يمثل تصعيدا جديدا منذ بدء الضربات في 28 فبراير.
مخاطر باب المندب على الامدادات
اشار مايكل هايغ من سوسيتيه جنرال الى ان اي اضطرابات في مضيق باب المندب قد تدفع الاسعار لمستويات اعلى.
ويمر عبر المضيق ما بين 4 الى 5 ملايين برميل يوميا واي تعطيل قد يسحب كميات كبيرة من السوق.
وكانت تقديرات سابقة تشير الى امكانية وصول النفط الى 150 دولار للبرميل خلال ابريل في حال استمرار الازمة.
سيناريو اسعار مرتفعة لفترة طويلة
قال اد يارديني ان الاسواق بدأت تسعر بقاء اسعار النفط والفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة.
وحذر من ان اغلاق مضيق هرمز قد يزيد مخاطر الركود العالمي مع استمرار حالة عدم اليقين.
تحذيرات من تصعيد اخطر
اكد ديفيد روش ان الاسواق تضع في الحسبان احتمال تدخل امريكي اوسع قد يشمل السيطرة على جزيرة خارج التي يمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات ايران.
واشار الى ان اي رد ايراني قد يستهدف منشات الطاقة في الخليج ويؤثر على طرق الامداد العالمية.
كما حذر من ان تعطيل خطوط النقل ومنها خط شرق غرب السعودي قد يسحب من 4 الى 5 ملايين برميل يوميا من السوق رغم وجود بدائل محدودة عبر قناة السويس.