عمرو أديب يوجه رسالة لمسؤولي القرار: حماية المواطن تبدأ من رغيف العيش
أكد الإعلامي عمرو أديب أن تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين وعلى رأسها الغذاء يمثل مسؤولية كبيرة تقع على عاتق صانع القرار في مصر.
ضرورة توفير السلع الأساسية
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، إن الدولة لا تحمي حدودها فقط بل تحمي أيضا قوت يوم المواطنين، مشددا على ضرورة توفير السلع الأساسية مثل الخبز والخضروات واللحوم والدواجن بشكل مستمر.
العيش خط أحمر
وأضاف أن العيش يحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، قائلا: «إحنا في مصر بنسميه العيش لأننا بنعيش عليه»، في إشارة إلى أهميته كعنصر أساسي في حياة المواطنين.
وشدد على أن ضمان استقرار أسعار السلع الغذائية وتوافرها يعد جزءا من الأمن القومي، مؤكدا أن الدولة مطالبة ببذل جهود مستمرة للحفاظ على هذا الاستقرار وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
في وقت سابق، علق الإعلامي عمرو أديب على إعلان حلف شمال الأطلسي اعتراض صاروخ إيراني كان متجها إلى تركيا، مؤكدا أن امتلاك القوة هو الضمان الحقيقي لحماية الدول.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، إن مثل هذه الأحداث توضح أن الدولة لا يمكنها الاعتماد إلا على قدراتها الذاتية، مضيفا: «مش هينفعك إلا سلاحك، متستناش حد يقولك الحق في صاروخ أو يحميك من السماء».
متسمحش لأي حد يستفرد بيك
وأشار إلى أن الاستعداد العسكري هو العامل الحاسم في مواجهة التهديدات، لافتا إلى أن بعض الدول كانت جاهزة للتعامل مع مثل هذه المخاطر، وهو ما ساهم في تجنب تداعيات خطيرة.
وشدد على أهمية بناء قوة رادعة، قائلا: «أنت بتحمي أمة ولازم متسمحش لأي حد يستفرد بيك»، مؤكدا أن امتلاك السلاح والتأهب المستمر يمثلان خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار الدول.

في وقت سابق، أكد الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة ساهم في زيادة تعقيد الأوضاع الإقليمية، وفرض تحديات إضافية على مختلف الدول في المنطقة.
الدعوة إلى الصبر في أوضاع أكثر صعوبة
وأوضح عمرو أديب، أن تطورات المشهد الحالي جعلت الأمور أكثر صعوبة، في ظل تداخل الأزمات وتسارع الأحداث، وهو ما يتطلب قراءة دقيقة لما يجري والتعامل معه بحذر، مشيرا إلى أهمية التحلي بالجدية في التعامل مع هذه التحديات، إلى جانب ضرورة الصبر في مواجهة تداعياتها، مؤكدا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى توازن في اتخاذ القرارات لمواجهة حالة عدم الاستقرار، أضفة إلى الثقة في قرارت الدولة المصرية.




