عاجل

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني

الحرب الأمريكية الإسرائيلية
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني

مع مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026، تتزايد المخاوف من توسع رقعة الصراع بسبب التشابكات الإقليمية والتصعيد المستمر.

وتبرز ثلاث سيناريوهات محتملة لمسار الحرب في المرحلة المقبلة، وتأتي كالتالي..

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني

السيناريو الأول: تصعيد شامل

يشمل احتمال شن عمليات برية أمريكية داخل إيران، إلى جانب ضربات جوية مكثفة، بهدف السيطرة على أهداف استراتيجية مثل جزيرة خارك النفطية.

ويواجه هذا السيناريو تحديات كبيرة بسبب قدرة إيران على الرد بوسائل غير متكافئة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، ما يجعل أي توغل بري محفوفًا بالمخاطر.

السيناريو الثاني: تصعيد مضبوط

ويتمثل في توجيه ضربات متبادلة ومحددة ضمن جدول زمني محسوب، بهدف إدارة الصراع دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

ويشمل استهداف المنظومات الدفاعية والصناعات العسكرية الحيوية، مع مراقبة تأثير الضربات على الأطراف المعنية، ومحاولة الحفاظ على سقف محسوب للعمليات العسكرية.

السيناريو الثالث: تهدئة محتملة

يعتمد على مسار دبلوماسي غير مباشر، مدفوع بجهود وساطة دولية مثل الاجتماع الرباعي في إسلام آباد بين وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا.

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل شهرها الثاني

ويهدف إلى فتح قنوات تفاوض لتقليص التصعيد، رغم استمرار التوتر والشكوك بين الأطراف، مع إبقاء احتمالات فشل التهدئة واردة في أي لحظة.

تداعيات إقليمية واقتصادية

ويرتبط أي تصعيد محتمل بإجراءات قد تؤثر على مضائق بحرية استراتيجية، مثل هرمز وباب المندب، مما يهدد أسواق الطاقة العالمية.

كما أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من المخاطر على المدنيين والمنشآت الحيوية، ويعقد فرص التوصل إلى حل سياسي سريع.

الرهانات الأمريكية والإسرائيلية

وتحاول واشنطن وإسرائيل إدارة الصراع بين الضربات العسكرية والخيارات الدبلوماسية، مع الحرص على عدم الانزلاق إلى حرب طويلة ومكلفة.

ويشير مسؤولون أمريكيون إلى استمرار البحث عن حل سياسي ضمن إطار زمني محدود، مع الحفاظ على قدرة الردع وتحقيق الأهداف العسكرية في آن واحد.

وبين احتمال التصعيد الشامل، وإدارة الصراع بضربات محدودة، ومسار التهدئة عبر الوساطة الدبلوماسية، يبقى مستقبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران غير واضح، والمرحلة المقبلة حاسمة لتحديد اتجاه الصراع.

تم نسخ الرابط