عاجل

بيوت الأهالي تتحول لمخازن للصرف الصحي.. استغاثة عاجلة من قرية «برك الخيام»

مياه الصرف الصحي
مياه الصرف الصحي

أكد أهالي قرية برك الخيام التابعة لمركز كرداسة أنهم يعيشون أزمة ممتدة بسبب مشكلات الصرف الصحي، تحولت معها حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد صحتهم وتعطل مصالحهم.

وقال مجدي فتح الله أحد أهالي قرية برك الخيام، خلال مداخلة عبر قناة الشمس، إن الأزمة قائمة منذ نحو 5 سنوات، رغم تكرار الشكاوى والمناشدات للمسؤولين، موضحًا: «المشكلة تجاوزت كل ما يمكن تخيله، والناس بقت مش عارفة تعيش حياة طبيعية».

تداعيات الأزمة

وأضاف أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على صعوبة الحركة، بل امتدت إلى المدارس والمنازل، قائلاً: «أفنية المدارس بتتحول لبرك صرف صحي، والأهالي بيضطروا يجروا يخرجوا أولادهم من الفصول، وكمان الشقق والأدوار الأرضية بقت غير صالحة للسكن».

وأشار إلى أن الزيادة السكانية الكبيرة فاقمت الأزمة، موضحًا أن محطة الصرف الحالية صُممت لخدمة نحو 30 ألف نسمة، بينما تخدم الآن ما يزيد على 250 ألف مواطن، قائلاً: «نفس القدرة التشغيلية من وقت إنشائها، رغم الزيادة السكانية الضخمة». 

التحركات الأخيرة من الجهات التنفيذية

وأكد أن التحركات الأخيرة من الجهات التنفيذية كانت محدودة ولم تعالج جذور المشكلة، مضيفًا: «اللي حصل مجرد حلول مؤقتة أو مسكنات، لكن الأزمة بتتفاقم يوم بعد يوم».

وأوضح أن تساقط الأمطار الأخيرة كشف هشاشة البنية التحتية، قائلاً: «الوضع بقى كارثي، مفيش بنية تحتية حقيقية، والمياه بتغرق الشوارع والبيوت».

وأضاف أن المحطة الحالية تعتمد على معدات ضعيفة لا تستوعب الكميات المتزايدة، ما يؤدي إلى ارتداد المياه إلى الشوارع والمنازل، قائلاً: «بقت بيوت الناس مخازن لمياه الصرف الصحي».

ووجّه الأهالي استغاثة إلى المسؤولين، مطالبين بتدخل عاجل، حيث ناشدوا أحمد الأنصاري بتبني المشكلة والعمل على حل جذري لها، مؤكدين أن القرية تحتاج إلى تطوير شامل للبنية التحتية ورفع كفاءة محطة الصرف الصحي.

واختتم الأهالي رسالتهم بالتأكيد على حقهم في حياة كريمة، مطالبين بسرعة التحرك لإنهاء معاناتهم المستمرة.

وفي سياق أخر، أوضح المهندس وليد عابدين، المتحدث باسم شركتي القاهرة والجيزة لـ مياه الشرب، تفاصيل أزمة برك الخيام التي تعاني منها بعض المناطق في الجيزة، مؤكدًا أن المشكلة متراكمة منذ سنوات وأنها نتجت عن تدفق مياه الشرب إلى مناطق عشوائية غير مخططة، ما أدى إلى اختلاط المياه بالصرف الصحي.

تم نسخ الرابط