عاجل

لماذا رفض السفير الإيراني مغادرة لبنان؟.. تفاصيل التوتر بين بيروت وطهران

السفير الإيراني بلبنان
السفير الإيراني بلبنان

تناول المحلل السياسي سامح عسكر، أسباب الجدل الدائر بشأن رفض السفير الإيراني في لبنان مغادرة البلاد رغم طلب الحكومة اللبنانية، مستعرضًا الخلفيات السياسية والتاريخية للأزمة.

وأوضح عسكر عبر حسابه على منصة «إكس»، أن طبيعة النظام السياسي في لبنان تقوم على المحاصصة الطائفية والتوافق بين المكونات المختلفة، حيث لا تُتخذ القرارات السيادية الكبرى بالأغلبية، بل عبر الإجماع بين الطوائف وممثليها.

تصاعد الأزمة

وأشار إلى أن قرار طلب مغادرة السفير الإيراني لم يحظَ، وفق رؤيته، بموافقة ممثلي الطائفة الشيعية في البرلمان، وهو ما أسهم في تصاعد الأزمة.

وأضاف أن التوازنات الإقليمية تلعب دورًا مهمًا في المشهد اللبناني منذ توقيع اتفاق الطائف عام 1989، إذ اعتاد المشهد السياسي على ارتباط بعض القوى الداخلية بداعمين إقليميين، الأمر الذي يجعل أي خلاف خارجي ينعكس سريعًا على الداخل اللبناني.

وأشار عسكر إلى أن الخلافات بين إيران وبعض القوى السياسية اللبنانية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، في ظل قضية الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختفوا عام 1982، وهي القضية التي لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات حتى اليوم.

واختتم المحلل السياسي رؤيته بالتأكيد على أن معالجة الأزمات في لبنان تتطلب التوافق والحوار بين الأطراف المختلفة، محذرًا من أن تصاعد التوترات الطائفية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع إذا لم يتم احتواء الخلافات عبر حلول سياسية.

تم نسخ الرابط