خبير: نحتاج لمدة قد تمتد لعام ونصف لتلاشي تأثيرات الحرب على الاقتصاد
تحدث الدكتور عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان، عن تداعيات الحرب القائمة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، والتي أثرت بشكل كبيرعلى النفط، مشيرا إلى أن هذه انعكس بشكل سلبي على حركة المصانع والنقل، فضلا عن ما أثرت فيه أيضا من عوامل اقتصادية، مثل أسعار السلع الغذائية.
أخطر ما يتبع تلك الأزمة هو عدم معرفة موعد لإنهاء هذا النزاع
واوضح سليمان، خلال استضافته في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامية عزة مصطفى، أن أخطر ما يتبع تلك الأزمة، هو عدم معرفة موعد لإنهاء هذا النزاع، مضيفا: «أصعب ما يصيب الاقتصاد هو الضبابية».
من شهور لسنة ونصف مدة اختفاء تأثيرات الحرب على الاقتصاد
وتابع: «مشكلة الحرب أيضا إننا بنحتاج فترة طويلة لحد ما تأثيرها ينتهي يعني الموضوع مش بيخلص مع نهاية الحرب، حاليا محتاجين شهور ممكن تزيد لسنة ونص علشان تختفي تأثيرات الحرب على الاقتصاد».
وفي هذا الصدد، من المقرر عقد اجتماع يضم وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء في تمام الساعة 1300 بتوقيت غرينتش عبر تقنية الفيديو لبحث تنسيق التحرك المشترك لمواجهة الاضطرابات في أسواق النفط والغاز على خلفية الحرب في إيران.
تنسيق أوروبي لتفادي ارتباك الأسواق
بحسب وثيقة داخلية نقلتها رويترز يستهدف الاجتماع مناقشة خطوات عملية للتعامل مع تشديد إمدادات النفط الخام مع التأكيد على ضرورة تجنب أي تحركات فردية غير منسقة قد تؤدي إلى اضطراب الأسواق.
التركيز على تأمين احتياجات الشتاء
يناقش الوزراء خطط تعزيز مخزونات الغاز استعدادا لفصل الشتاء المقبل إلى جانب العمل على استقرار أسواق المنتجات النفطية وضمان استمرار تدفق إمدادات النفط دون انقطاع
الإمدادات مستقرة مؤقتا والمخاوف قائمة.
أكد الاتحاد الأوروبي أن الإمدادات لا تزال آمنة على المدى القصير بفضل الاعتماد على النرويج والولايات المتحدة لكن القلق يتزايد بشأن نقص بعض المنتجات الحيوية مثل الديزل ووقود الطائرات.
ضغوط متصاعدة بعد إغلاق مضيق هرمز
تواجه أوروبا تحديات متزايدة بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة خاصة بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وهو ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط والغاز وزيادة حدة الأزمة.



