مروة صبري تتساءل: "هل هنلاقي أزمة في الأدوية بسبب الظروف الحالية؟"
أثارت الإعلامية مروة صبري الجدل بعد تساؤلها عن إمكانية وجود أزمة بالأدوية خاصة بعد تداعيات الحرب والظروف الإقليمية الراهنة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
أزمة بالأدوية
وقالت مروة صبري في منشورها: “تفتكروا ممكن الفترة الجاية يكون فى صعوبه ف أنى ألاقى الأدوية في الصيدليات بسبب الأزمة اللى احنا فيها، يعنى ابدأ اشترى الدوا بكميات ولا عادى هنلاقى اللى نحتاجه بشكل طبيعى؟؟؟، بس لو سمحتوا عايزه اجابه من غير هبد ولا فتى”.

تعليق مروة صبري على واقعة التحرش
في سياق آخر، قد علقت الإعلامية مروة صبري على واقعة التحرش بـ فتاة بالأتوبيس العام، الذي انتشر مقطع الفيديو التي استغاثت من خلاله، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وقالت مروة صبري: "أنا هقول كلمتين ابرك من مليون طبعا كلنا شوفنا قصة الراجل و البنت اللى كانوا في الاوتوبيس و اللى صورته وقالت انه اتحرش
بيها وبيحاول يضايقها بقاله فترة، وكالعادة السوشيال ميديا مقسومة نصين ما بين أن البنت استفزته وأن الراجل معملش حاجة إلا لما هي غلطت فيه الأول و الرأى التانى بيقول أن الراجل اتحرش بيها فعلا، طيب هو ده دلوقتى اتقبض عليه و بيتحقق معاه و الحقيقه هتظهر، ولكن عندى سؤال و ارجوكم حد يرد عليا رد منطقى اقتنع بيه ليه الناس اللى بتدعى أنها متدينة أبعد ما يكون عن الدين ؟؟؟؟؟ ليه لما حد بيتصور و هو بيعمل كارثة يقول اصلكوا ملكوش في الدين؟؟؟؟، ليه الراجل اللى ماسك سبحة أطول منه في الاوتوبيس و شايف البنت بتصرخ و بتستنجد بيه مهزش طوله و دافع عنها أو على الاقل خلص الموضوع؟؟؟؟؟، ليه الست المحجبة اللى قاعدة جنب الراجل اللى ماسك سبحة كانت ساكتة و حتى مقالتش للمتحرش عيب كده دى بنت؟؟؟؟، لييييه بتستخبوا ورا عباية الدين، ياللى مبتنفذوش ابسط أمور الدين؟؟؟؟؟".
مروة صبري تنتقد إحدى الشخصيات
وفي وقت سابق وجهت المذيعة مروة صبري رسالة غامضة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، انتقدت فيها إحدى الشخصيات دون أن تكشف عن هويتها.
وكتبت مروة صبري قائلة: «واحده لا عندها مبدأ ولا ضمير ولا انسانيه ولا ليها علاقه بقواعد وشرف المهنه وطالعه تشمت في مصايب غيرها وتقولك حقى رجعلى ولو بعد حين».
واختتمت رسالتها بقولها: «ده انتى واحده مريضه نفسيا وغلبانه ومحتاجه تتعالجى بجد والله اعوذ بالله منك ومن أمثالك يا شيخه.. اخرك تبقى تحت السلم».







