أحمد حمدي: دموع الإرهابي علي عبد الونيس في عيون وقحة
قال الكاتب الصحفي أحمد حمدي: «الإخوان المسلمين يعملوا على التشكيك في الدولة، يحاولوا إقناع المواطن أن الدولة لا تهتم بأحواله»، مشيرا إلى أن هذا يعد مدخلا خطيرا للغاية يجب أن تهتم به الدولة، وتنمي وعي المواطنين حول هذا الصدد.
واوضح حمدي، خلال استضافته عب شاشة صدى البلد، أن حركة حسم لم تنتهي، مشيرا إلى أن مصر ما زالت مستهدفة، مشددا على أهمية تمساك الجبهه الداخلية ورفع الوعي لدى المواطين للحفاظ على تماسك الدولة.
وأضاف، وزارة الداخلية المصرية أصبحت تعمل بشكل استباقي يجهض أغلب عمليات الجماعات التكفيرية في مصر.
وتابع: «أنا في تقديري أن حركة حسم ستتحول إلى حسم مجرد اسم، لكن الإخوان المسلمين لن ينتهوا من كل العمليات الإرهابية التي تخطط لها الجماعة بهدف تهديد السلم والأمن المصري».
وعلق على دموع الإرهابي علي عبد الونيس، التي ظهرت خلال الفيديو التسجيلي الذي عرضته وزارة الداخلية المصرية، قائلا: «هي في عيون وقحة».
وفي هذا السياق، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، حيث بدا متأثرًا وعاطفيًا أثناء حديثه.
وفي رسالته العاطفية، وجه المتهم نصائح لعائلته، قائلاً لزوجته أن تهتم بتربية ابنهما تربية صحيحة على الإسلام، وأن تحذر من الانضمام لأي أفكار متطرفة، وأضاف لابنه محمد: "خلي بالك من نفسك.. حياتك غالية ومتضيعهاش في شيء لا يستحق".
وأكد عبد الونيس أنه يشعر بالندم على ما ارتكبه من أفعال، مشيرًا إلى صعوبة مواجهة الله يوم القيامة، وقال: "الوقفة قدام ربنا صعبة.. محدش فينا يستحملها، بدعي ربنا يسامحني على أي حاجة غلط وأي دم حرام شاركت فيه.. أنا خايف من ربنا".
أوضح المتهم أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت سريعة في رصد المخططات واستهداف العناصر بعد دخولهم البلاد، خاصة في منطقة أرض اللواء، مشيرًا إلى أن الحركة اعتبرت نفسها من أقوى التنظيمات المسلحة، ولكن فشل محاولاتها يدل على فعالية وكفاءة أجهزة الدولة.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأضاف عبد الونيس في رسالته لقيادات التنظيم المسلح الذين ما زالوا ينشطون ضد الدولة: "كفاية.. كفاية إرواح الشباب اللي ضاعت وأعمارهم اللي بتضيع في السجن"، مشددًا على خطورة الاستمرار في الأنشطة الإرهابية وتأثيرها على حياة الشباب.


