فيديو.. مسافرة تسير في المطار مرتدية قبعة على شكل قطة
يظهر مقطع فيديو غريب ينتشر حاليا على موقع X مسافرة يتنقل بنجاح في صالة المطار بينما قطة حقيقية تتنفس، تجلس بشكل غير مستقر فوق رأسها، متخفية في هيئة قبعة فرو أنيقة.
يزعم أن الفيديو صور في مطار تامبا، ولا تزال هوية هذا "الشخص الأسطوري" مجهولة، لكن رواد الإنترنت لا يكترثون لأمر بسيط كالتدقيق في الحقائق ليفسدوا قصة مثيرة.
في المقطع، يمشي الشخص بثقة غير مبالية، بينما تبدو القطة هادئة بشكل لافت، مما يدفع الكثيرين للتساؤل عما إذا كانت القطة متورطة في عملية السرقة.
أثارت هذه الحيلة تعليقات واسعة على موقع X، الذي تحول إلى منجم للحسد والدهشة، فبينما يعاني البعض من صعوبة تمرير زجاجة ماء عبر أجهزة الفحص، يشيد بهذا الشخص باعتباره عبقريا تكتيكيا.
علق أحد المستخدمين مازحا: "أخي أتقن إجراءات الأمن في المطار أفضل مني في الالتزام بالمواعيد، في المرة القادمة سأرتدي زيا كاملاً من الفرو أراهن أن موظفي الأمن سيمرون بي مروراً سريعا."
وأشار آخرون إلى جرأة هذا الإجراء مقارنة بالتدقيق الذي يواجهه المسافرون العاديون، وأضاف أحدهم: "بينما أنا هنا أخضع حقيبتي الفارغة للفحص لمدة عشرين دقيقة، يمر هذا الشخص من أمام الجميع بكل سهولة، علمني طريقتك!".
أكثر ما يحير مربي القطط؟ مزاجها، فمعظم القطط تعامل قفص النقل كأداة تعذيب من العصور الوسطى، بينما تبدو هذه القطة مرتاحة تماما كغطاء للرأس.
علق أحدهم قائلا: "تبقى القطة أكثر هدوءا من معظم الناس العالقين في طابور التفتيش الأمني"، وكتب آخر: "يندمج نمط فراء القطة تمامًا مع ألوان الملابس لا يبدو الأمر غريبًا على الإطلاق، أليس كذلك؟"، بل ذهب أحد المستخدمين إلى حدّ اقتراح وجود صلة خارقة للطبيعة: "القطة تُسيطر عليها؛ لا يُمكن فصلهما".
ألهم الفيديو بعض الأشخاص الجريئين (وربما المخطئين) للتفكير في خطط سفرهم الخاصة.
علق أحد المستخدمين ساخرًا: "يعني لو استخدمت قطتي كقبعة، هل يمكنني اصطحابها في الإجازة؟ أتعلم الكثير من X. ههه"، مع ذلك، ظل معظمهم متشككين في إمكانية تطبيق ذلك عمليًا، حيث شكك أحدهم في الأمر قائلًا: "كيف يكون هذا حقيقيًا؟ ههه. قطتي تجرحني بشدة إذا حملتها لفترة أطول من اللازم".