«مهندس اتفاقية أوسلو 1993».. من هو نبيل فهمي أمين عام جامعة الدول العربية؟
كشف السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن أهم محطات السفير نبيل فهمي، بعد اختياره أمينا عاما لجامعة الدول العربية، خلفا للسفير أحمد أبو الغيط.
تاسع أمين عام لجامعة الدول العربية
وأوضح بيومي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن السفير نبيل فهمي، يعد تاسع أمين عام لجامعة الدول العربية.
الأمين العام لجامعة الدول العربية من دولة المقر
وعن إلزام اختيار الأمين العام أن يكون مصري، أكد أن التقاليد جرت على أن يكون الأمين العام لجامعة الدول العربية من دولة المقر، مشيرا إلى أن السفير نبيل فهمي أحد أجدر الاشخاص بهذا المكان.
مهندس اتفاقية أوسلو سبتمبر 1993 وخبير في الملف الإسرائيلي
وأشار إلى أنه يعد أحد أبرز الأوجه في وزارة الخارجية المصرية، كما أنه مفكر عظيم، ودائما ما يتخذ قرارات صائبة، كما أنه كان مهندس اتفاقية أوسلو سبتمبر 1993 وخبير في الملف الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، وافق مجلس وزراء الخارجية العرب، يوم الأحد الماضي، بالإجماع على ترشيح مصر للدبلوماسي المخضرم السفير نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية، خلفا لأحمد أبو الغيط الذي تنتهي ولايته في يونيو 2026.
جاء الاتفاق خلال اجتماع المجلس الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حيث أقر الوزراء رفع توصية إلى القمة العربية العادية الـ35 المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية، للموافقة النهائية على تعيين فهمي لمدة خمس سنوات تبدأ من 1 يوليو 2026.
أول تصريح من السفير نبيل فهمى بعد تعيينه أمينا عاما للجامعة العربية
وقال الدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، في أول تعليق له: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لهذا المنصب المهم”، مضيفا: “كما أتوجه بالشكر العميق إلى الدول الأعضاء في الجامعة العربية على موافقتها بالإجماع على رفع توصية بدعم ترشيحي أميناً عاماً لمدة خمس سنوات اعتبارا من أول يوليو 2026”.
وأكد فهمي أنه سيتولى هذه المسؤولية الكبيرة بكل جدية ووعي، في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمة العربية، بما في ذلك “المخالفات الصارخة للقانون الدولي من أطراف معتدية، والاحتلال الطويل الذي يعرقل حقوق الشعب الفلسطيني، فضلا عن المخططات التي تستهدف الهيمنة والمساس بأمن واستقرار المنطقة”.
واعتبر الترشيح “أمانة غالية” تعهد بالحفاظ عليها من خلال تعزيز دور جامعة الدول العربية، والتشاور الدائم مع الدول الأعضاء، للتصدي للتحديات المشتركة، وتطوير مؤسسات الجامعة، وتعزيز التعاون العربي في مجالات الأمن والتنمية والمصالح المشتركة.



