اجتماع رباعي في إسلام آباد لخفض التوتر بين إيران وأمريكا.. تفاصيل
قال جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من الرياض، إن إسلام آباد شهدت اجتماعًا وزاريًا رباعيًا للآلية التشاورية، ضم وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية، إلى جانب وزير خارجية باكستان، وذلك في إطار تسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ووقف الحرب.
الحرب الإيرانية الأمريكية
وأوضح خلال مداخلة مع أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن هذه الجهود تركز على خفض حدة التوترات، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية التي طالت الاقتصاد العالمي وأثرت على حركة التجارة الدولية، لا سيما مع المخاوف المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات بإغلاق مضيق باب المندب من قبل الحوثيين، وهو ما يثير قلق قادة الدول ووزراء الخارجية من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى حرب استنزاف طويلة.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، أشار إلى أنه لم تسجل، حتى الآن، أي هجمات على السعودية خلال اليوم، رغم إعلان سابق عن استهدافها في الساعات الأولى من الصباح، مضيفا أن وتيرة الهجمات بدت أقل مقارنة بالفترات السابقة.
أما في دول أخرى، فقد تم رصد بعض التهديدات، مع اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها قرار البحرين تعليق حركة السفن والعبور البحري خلال الفترة المسائية، كإجراء احترازي من قبل السلطات.
وفي هذا السياق، طرح وزراء خارجية مصر وباكستان وتركيا والسعودية، خلال اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد، مقترحا يتعلق بفتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة العالمية فيه، ضمن جهود خفض التصعيد في المنطقة على خلفية الحرب المتعلقة بإيران، حسبما أفادت وكالة رويترز.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الباكستانية، يناقش الوزراء "مناقشات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة"، مع التركيز على الوضع في مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية والنفط.
اجتماع وزراء خارجية مصر وباكستان وتركيا والسعودية
ويأتي الاجتماع الذي بدأ الأحد ويستمر يومين، في وقت تتوسط فيه باكستان بين واشنطن وطهران، وسط دعوات دولية لإعادة فتح المضيق وضمان سلامة الملاحة بعد تعرضه لاضطرابات جراء التصعيد العسكري.
أكدت مصر أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي توجه إلى إسلام آباد لبحث تطورات التصعيد وجهود خفضه، فيما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الاجتماع يسعى إلى إنشاء آلية للتهدئة، ومن المتوقع أن يلتقي الوزراء برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وتأتي هذه المباحثات في سياق تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية أوسع، بما في ذلك دعوات سابقة لتأمين المضيق وآلية أممية محتملة لحماية التجارة فيه.



