عاجل

جزار في إيطاليا .. الجودو يكشف مخطط ثنائي المنتخب للهروب وفشلهما في البطولات

الشقيقين يسري وعمر
الشقيقين يسري وعمر سامي لاعبا منتخب مصر باتحاد الجودو

كشف مصدر مقرب من اتحاد الجودو في تصريحات خاصة لموقع “نيوز رووم” تطورات الأزمة المثيرة بعد هروب الثنائي يسري سامي وعمر سامي من مصر إلى إيطاليا بعد أن شاركا بأسم مصر في إحدى بطولات الجراند سلام والتي أقيمت الشهر الماضي في فرنسا.

وتواصل “نيوز رووم” مساء اليوم الأحد، مع مصدر داخل اتحاد الجودو للكشف عن آخر المستجدات لهروب اللاعبان من مصر وموفقهما من تمثيل دولة أخرى حيث أشار المصدر:" في البداية لا يحق للثنائي يسري سامي وعمر سامي التجنيس بتمثيل دولة أخرى غير مصر وذلك لعدة عوامل أبرزها أنهم ليسوا من اللاعبين المحترفين المطلوبين للتجنيس".

كما أوضح مصدر اتحاد الجودو إلى موقع “نيوز رووم” قائلا:" أزمة اللاعبان مع الاتحاد تتمثل في أن يسري سامي كان لديه اعتراض كبير على قيمة مرتبه التي يحصل عليه من اتحاد اللعبة وفقا للفئة الثالثة، والتي تبلغ 4 آلاف جنيه وذلك وفقا لترتيبة العالمي الثامن والعشرون على العالم، أما عمر سامي تصنيفه على العالم رقم 168، وحتى الآن هربا إلى إيطاليا ولم يعودوا إلى مصر".

وكشف مصدر اتحاد الجودو، عن كيف خدع اللاعبان المسؤولين لتنفيذ مخططهم بالهروب؟.. قائلا:" يسري سامي أبلغ الاتحاد بأنه سيسافر إلى السعودية ولكننا فوجئنا بهروبه إلى إيطاليا، بينما عمر شقيقه شغال جزار في إيطاليا وسفرهم هناك جاء على أمل تجنيسهم ولكنهم لن ينجحوا في مخططهم لأن مستواهم ليس مؤهل ليكونوا أبطالا أولمبيين".

موقف قانوني معقد

وفيما يتعلق بمستقبلهما الدولي، أكد المصدر أنه لا يحق لهما تمثيل أي منتخب آخر، بما في ذلك إيطاليا، قبل مرور 3 سنوات على انقطاعهما عن اللعب لمصر، وفقا للوائح الاتحاد الدولي للجودو.

وأضاف أن الحل الوحيد لمشاركتهما في أي منافسات كبرى، مثل أولمبياد لوس أنجلوس 2028، يتمثل في الحصول على موافقة الاتحاد المصري على تغيير الجنسية الرياضية، وهو أمر غير مطروح حاليا.

تحركات رسمية

وفي خطوة لحماية حقوقه، قام اتحاد الجودو المصري بمخاطبة الاتحاد الدولي رسميا، للتأكيد على موقفه ورفض انتقال اللاعبين لتمثيل أي منتخب آخر خلال الفترة المقبلة.

تساؤلات حول مستقبل اللعبة

وتعيد هذه الواقعة الجدل حول الأوضاع داخل بعض الاتحادات الرياضية، في ظل تكرار الأزمات الإدارية، ما يثير القلق بشأن استقرار المنتخبات الوطنية وإمكانية فقدان المزيد من المواهب إذا استمرت هذه المشكلات دون حلول حاسمة.

تم نسخ الرابط