عاجل

خبير اقتصادي: اضطرابات باب المندب قد تفاقم التضخم العالمي وتهدد سلاسل الإمداد

مضيق باب المندب
مضيق باب المندب

حذر الدكتور رائد سلامة الباحث الاقتصادي والمصرفي وزميل كلية المحاسبين القانونيين الأمريكية، من تداعيات الأزمة الراهنة، مؤكدا أنها لا تقتصر على الأبعاد السياسية والاقتصادية فقط، بل تمتد لتشمل مخاطر بيئية تتطلب دراسة شاملة لتأثيراتها على أطراف الصراع.


وأوضح سلامة خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر شاشة "Ten"، أن هناك مخاطر غير معلنة تنبع من التوترات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن مضيق باب المندب قد يكون أكثر خطورة من مضيق هرمز في حال تصاعدت الاضطرابات، خاصة إذا تم استخدامه كورقة ضغط تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية أو حركة الملاحة ورسوم المرور في قناة السويس.


وأشار إلى أن أي اضطرابات في هذه المنطقة ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميا، في ظل التأثير المباشر على حركة التجارة الدولية وتكاليف النقل.


وأضاف أن صندوق النقد الدولي يتوقع بوضوح الدخول في حالة من الركود التضخمي، محذرا من احتمالات تفاقم أزمة الغذاء العالمية، خاصة مع ارتباطها بإنتاج الأسمدة، حيث تعد بعض دول الخليج من كبار المنتجين، ما قد ينعكس سلبا على الأمن الغذائي العالمي.

وفي سياق متصل، هدد محمد منصور، المسؤول البارز في المكتب الإعلامي لجماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن، بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب كخيار محتمل ضمن تدخلهم العسكري في الصراع الدائر.

التنسيق مع محور المقاومة

وأوضح منصور أن الحوثيين ينسقون مع محور المقاومة وأن مسؤوليتهم تجاه إيران وحزب الله أخلاقية ودينية، مشيرًا إلى أن التدخل سيكون تدريجيًا وأن اليوم هو وقت التدخل.

الرد العسكري

وأكد منصور أن الحوثيين مستعدون للانضمام إلى الحرب دعمًا لإيران إذا تصاعدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، موضحًا أن توقيت التدخل يعتمد على تقييمات القوات المسلحة والمشاورات مع طهران ووكلائها. 

وأضاف أن إغلاق مضيق باب المندب، الممر المائي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بالممرات الملاحية العالمية، يعد خيارًا مطروحًا، وأن من بين أهدافه رفع الحصار عن اليمن وغزة، محملاً العواقب للمعتدين الأمريكيين والإسرائيليين والعواصم المتواطئة والصامتة.

من جانبه، أكد العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أن استمرار العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق وفرض الحصار على اليمن، أو استخدام البحر الأحمر في هجمات ضد الدول المسلمة، سيدفع القوات الحوثية للتدخل عسكريًا مباشرة، موضحًا أن العمليات العسكرية للحوثيين ستستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي لإفشال المخطط الصهيوني، دون استهداف الشعوب المسلمة.

تم نسخ الرابط