عاجل

أكاديمية الأزهر تنظم 5 دورات تدريبية متخصصة لتطوير مهارات الوعاظ والدعاة

أكاديمية الأزهر
أكاديمية الأزهر

انطلقت فعاليات "خمس دورات تدريبية متخصصة"، اليوم الأحد، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وبإشراف الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية.

وتأتي الدورات في إطار جهود الأكاديمية المستمرة لتأهيل الكوادر العلمية والدعوية، وذلك على النحو التالي:

دورة «إعداد الداعية المعاصر» للسادة الأئمة والدعاة الوافدين.

دورة «التحكيم الأسري: رؤية شرعية وقضائية» للسادة وعّاظ مجمع البحوث الإسلامية.

دورة «علم المواريث» للسادة أعضاء لجان الفتوى الفرعية بمناطق الوعظ على مستوى الجمهورية.

دورة «الفساد الإداري وسبل مكافحته» للسادة وعّاظ مجمع البحوث الإسلامية.

دورة «الحداثة والخطاب الديني» للسادة وعّاظ مجمع البحوث الإسلامية.

وأكد رئيس الأكاديمية أن هذه الدورات، الموجهة لوعاظ مجمع البحوث الإسلامية وأعضاء لجان الفتوى، تأتي استئنافًا للبرامج التدريبية عقب شهر رمضان المبارك، بما يسهم في صقل مهاراتهم العلمية والدعوية، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع القضايا المجتمعية والفتاوى المعاصرة.

كما أوضح أن الدورة الدولية لإعداد وتأهيل الداعية المعاصر تُعد من أبرز برامج الأكاديمية، حيث تستهدف الأئمة والدعاة الوافدين من مختلف دول العالم، دعمًا لدور الأزهر الشريف في نشر منهجه الوسطي، وتعزيز التواصل الفعّال مع المجتمعات الإسلامية.

وأضاف أن قضايا الأسرة والمواريث تُعد من أكثر الملفات التي تتطلب وعيًا علميًا دقيقًا وخطابًا دعويًا رشيدًا، قادرًا على الجمع بين التأصيل الشرعي ومتطلبات الواقع، بما يحقق مقاصد الشريعة في حفظ الحقوق وصيانة المجتمع.

كما أكد أن الأكاديمية تحرص في هذه الدورات على الاستعانة بنخبة متميزة من الأساتذة والعلماء والخبراء المتخصصين، إلى جانب عدد من المستشارين والقضاة، بما يضمن تقديم محتوى علمي وتطبيقي رفيع المستوى، يسهم في تحقيق أقصى استفادة للمتدربين، ويؤدي إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجابًا على أدائهم الدعوي والمهني في الواقع العملي.

انطلاق فعاليات 5 دورات متخصصة بأكاديمية الأزهر 

وشهدت فعاليات اليوم الأول من دورة التحكيم الأسري ما يلي: محاضرة علمية بعنوان «مدخل إلى التحكيم الأسري وتمييزه عن القضاء والوساطة والصلح»، ألقاها الدكتور حسن الصغير، تناول خلالها مفهوم التحكيم الأسري وضوابطه الشرعية، والفروق بينه وبين مسارات فضّ النزاعات الأخرى، مؤكدًا أهميته في معالجة الخلافات الأسرية بروح إصلاحية.

محاضرة بعنوان «التحكيم في الطلاق والتفريق للشقاق والضرر»، ألقاها المستشار مصطفى أحمد طه ريان، رئيس محكمة استئناف قنا، حيث استعرض الأبعاد القضائية للتحكيم في قضايا الأحوال الشخصية، ودور المحكّمين في تحقيق العدالة الأسرية وربط الأحكام بالمقاصد الشرعية.

محاضرة بعنوان «المشكلات العملية في التحكيم الأسري»، ألقاها المستشار الدكتور أيمن أبو شليب، تناول خلالها أبرز التحديات التطبيقية وآليات التعامل معها في ضوء الخبرة القضائية.

وفي السياق ذاته، شهدت فعاليات دورة فقه المواريث: محاضرة بعنوان «مقدمات في علم المواريث»، ألقاها الدكتور علي مهدي، أستاذ الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، وأمين سر هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حيث تناول الأسس العلمية والمنهجية لعلم المواريث، ومقاصده الشرعية، وأهميته في تحقيق العدل وحفظ الحقوق.

محاضرة بعنوان «التركة وما يتعلق بها من حقوق»، ألقاها الدكتور محمد عباس، عضو هيئة التدريس بكليات الشريعة والقانون بدمنهور، وعضو لجنة الفتوى الرئيسية بالجامع الأزهر، تناول خلالها مفهوم التركة، وترتيب الحقوق المتعلقة بها، وأبرز الإشكالات الفقهية المرتبطة بتطبيق أحكام المواريث.

كما شهدت فعاليات دورة إعداد الداعية المعاصر: محاضرة بعنوان «مقدمة في القواعد الفقهية وحجيتها»، ألقاها الدكتور جهاد الأشقر، وكيل كلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف- جامعة الأزهر، حيث تناول أهمية القواعد الفقهية في ضبط الفهم الشرعي.

ومحاضرة بعنوان «أهمية العلم بمقاصد الشريعة الإسلامية»، ألقاها الدكتور مجدي شقوير، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون - جامعة الأزهر، حيث استعرض دور المقاصد في ترشيد الفتوى والخطاب الدعوي.

وفي إطار دورة «الفساد الإداري وسبل مكافحته»: شهدت فعاليات اليوم محاضرة بعنوان «الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد الإداري»، ألقاها الدكتور ممدوح إسماعيل، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث استعرض خلالها ملامح الاستراتيجية الوطنية، وأهدافها ومحاورها، وآليات تفعيلها، ودور مؤسسات الدولة والمجتمع في دعم جهود مكافحة الفساد.

تأتي هذه الدورات في إطار الدور الرائد الذي تضطلع به أكاديمية الأزهر العالمية في إعداد كوادر دعوية مؤهلة، قادرة على التعامل مع القضايا المعاصرة برؤية علمية متوازنة، تُسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ القيم الوسطية.

تم نسخ الرابط