اكتشاف تمثال ثانٍ لأبو الهول في الجيزة| مدير متحف مكتبة الإسكندرية يفجر مفاجأة
حسم الدكتور حسين عبد البصير، عالم الآثار ومدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، الجدل المثار حول وجود تمثال ثانٍ لأبو الهول في منطقة الجيزة، مؤكدًا أن هذه الفرضية لا تستند إلى أي دليل أثري أو علمي حتى الآن.
وجود تمثال ثاني لأبو الهول
وأوضح عبد البصير، خلال مداخلة هاتفية، مع نهاد سمير ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» أن تمثال أبو الهول الحالي هو التمثال الوحيد المعروف، مشيرًا إلى أن الحديث عن وجود تمثال آخر يندرج في إطار الإثارة الإعلامية أكثر من كونه بحثًا علميًا دقيقًا.
وأشار إلى أن الجدل يعود إلى تفسيرات خاطئة لـ«لوحة الحلم» الخاصة بالملك تحتمس الرابع، والتي تظهر الملك وهو يقدم قرابين لتمثالين على هيئة سفنكس، موضحًا أن ذلك يعكس فكرة الازدواجية في مصر القديمة، حيث كان الملك يحكم مصر العليا والسفلى، وليس دليلًا على وجود تمثالين فعليًا.
رادار تخترق باطن الأرض
وأكد عبد البصير أن هضبة الجيزة خضعت لعمليات مسح جيولوجي وجيوفيزيقي متقدمة باستخدام أجهزة رادار تخترق باطن الأرض، ولم تُسفر عن أي دليل يشير إلى وجود تمثال آخر.
كما شكك في صحة ما أثير عن اكتشافات أجنبية حديثة باستخدام الأقمار الصناعية، مشددًا على أن أي نتائج علمية يجب أن تعتمد على حفائر ميدانية رسمية وتصاريح من الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الأعلى للآثار.
ونفى الخبير الأثري ما تردد بشأن وجود أنفاق أو هياكل ضخمة أسفل الأهرامات، مؤكدًا أن بناء الأهرامات يتطلب أرضًا صخرية صلبة لتحمل هذا الحجم الهائل، ما ينفي وجود فراغات أو أنفاق أسفلها.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور حسين عبد البصير عالم المصريات، أن النصوص المصرية القديمة لا تحتوي على أي إشارات للنبي يونس داخل هرم أوناس بسقارة، مشددا على أن هذه النصوص لا تتضمن تنبؤات مستقبلية أو إشارات للبراكين، كما أنه تذكر أسماء أي زعماء معاصرين.
الحضارة المصرية القديمة
وأوضح عبد البصير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة»، المذاع على شاشة قناة «القاهرة والناس»، أن الترجمات التي تربط الملك أوناس بالنبي يونس غير دقيقة ولها أهداف غير علمية، مؤكدا أن الحضارة المصرية القديمة لا تشير لأي نصوص تحمل اسم النبي يونس.
حادث غرق قسم الآثار المصرية
كما تطرق عالم المصريات إلى حادث غرق قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر، مؤكدا أنه حدثا بمؤسفا ومحزنا، داعيا إلى كشف حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بالمخطوطات والوثائق، إلى جانب إعادة الآثار المصرية إلى مصر ووضعها في المتحف المصري الكبير أو متحف الحضارة لضمان حفظها وعرضها بأمان.


