مواطنون يوثقون نفاد تذاكر السينما مع الغلق المبكر والحل في إلغاء حفلات النهار
وثّق عدد من المواطنين حالة الإقبال الكبير على دور العرض السينمائي في أول أيام تطبيق مواعيد الغلق المبكر، حيث شهدت سينمات فوكس في سيتي سنتر ألماظة نفاد جميع التذاكر بمختلف الفئات ولكافة الأفلام المعروضة.
وأشار المتابعون إلى أن هذا الإقبال يعكس تأثير قرار إلغاء حفلات الليل، معتبرين أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس بشكل سلبي على صناعة السينما، في ظل اعتمادها بشكل أساسي على عروض المساء ذات الإقبال المرتفع.
وفي هذا السياق، طُرح مقترح يقضي بعكس آلية التشغيل، بحيث يتم إلغاء أو تقليص حفلات النهار بدلًا من الليل، لضمان استمرار توافد الجمهور خلال أوقات الذروة، وهو ما قد يساهم في تقليل الخسائر.
وأكد ناشرو الصور أن اللقطات المتداولة تعكس الأجواء الفعلية داخل السينما، حيث بدت القاعات مكتملة العدد والجمهور في حالة تفاعل واستمتاع، ما يعكس استمرار الطلب المرتفع على العروض السينمائية رغم القيود المفروضة.

وقال مواطنون: «في أول يوم لتطبيق مواعيد الإغلاق بدري، كل تذاكر فوكس سيتي سنتر ألماظة خلصت، بكل الفئات ولكل الأفلام.
ده بيأكد إن إلغاء حفلات الليل هيبقى تأثيره كارثي على صناعة السينما كلها،الحل المنطقي هو اللي طرحه كريم السبكي إننا نعكس الموضوع: بدل الإغلاق بالليل، يبقى في إغلاق صباحي للسينمات بس، كده نضمن وجود جمهور أكتر في الأوقات اللي عليها إقبال، ومع زيادة عدد القاعات نقدر نقلل الخسائر لأكبر قدر ممكن، الصورة دي لايف حالاً والناس مستمتعة جداً».
وفي وقت سابق، قدم المنتج كريم السبكي حلًا مقترحًا لإنقاذ دور العرض السينمائي أثناء تنفيذ خطط ترشيد الاستهلاك، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
مقترح لإنقاذ دور العرض السينمائي
وقال كريم السبكي في منشوره: “مقترح لإنقاذ دور العرض السينمائي، نظرًا لضعف الإقبال على حفلات الصباح والظهيرة وارتفاع تكاليف التشغيل، نقترح: إلغاء حفلات (10 صباحًا – 1 ظهرًا – 3 عصرًا)، الاكتفاء بثلاث حفلات يوميًا: 6 مساءً – 9 مساءً – 1 بعد منتصف الليل”.
كريم السبكي يكشف عن الخسائر الحالية
وتحدث كريم السبكي عن الخسائر الحالية، حيث قال: “تشغيل القاعات في حفلات شبه خالية مع نفس استهلاك الكهرباء (تكييف – إضاءة – أجهزة عرض)، تحمل أجور العاملين دون تحقيق إيراد فعلي، انخفاض متوسط الإيرادات اليومية نتيجة توزيع الجمهور على حفلات ضعيفة، زيادة المصروفات التشغيلية مقابل عائد محدود، الهدف: تركيز العرض في أوقات الذروة، تقليل التكاليف ورفع كفاءة التشغيل، زيادة متوسط الإيراد لكل حفلة، دعم استمرارية دور العرض والحفاظ على العمالة، كما نؤكد أن هذا المقترح لا يهدف فقط إلى إنقاذ دور العرض السينمائي، بل يمتد تأثيره لإنقاذ الأفلام المعروضة حاليًا، وكذلك حماية الاستثمارات في الأفلام التي سيتم إنتاجها وعرضها خلال الفترة المقبلة، فإن إنقاذ دور العرض يعني بالضرورة إنقاذ صناعة سينمائية كاملة، تضم أعمالًا معروضة وأخرى قيد الإنتاج، ويعتمد عليها آلاف العاملين بشكل مباشر وغير مباشر، مع التوصية: بتطبيق المقترح لمدة شهر بشكل تجريبي مع تقييم النتائج.”