عاجل

وزير الدولة للإعلام: القدرة الشرائية للمواطن المصري أقوى من المواطن الفرنسي

ضياء رشوان
ضياء رشوان

أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن الفرق في القدرة الشرائية بين المواطنين يظهر جليا عند مقارنة الدخول ونفقات المعيشة، مشيرا إلى أهمية فهم هذه الفروقات عند دراسة مستويات الأجور.

 

القدرة الشرائية للمواطن المصري

وقال رشوان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن المواطن المصري الذي يحصل على 7000 جنيه قادر على شراء حوالي 35 ألف رغيف خبز، مما يعكس القيمة الشرائية لهذه المرتبات في مصر.

 

القدرة الشرائية للمواطن الفرنسي

وأشار الوزير، إلى أن المواطن الفرنسي، الذي يتقاضى 1800 يورو، يمكنه شراء حوالي 1500 رغيف فقط، لافتا إلى أن المقارنة توضح الفرق الكبير في الأسعار ومستوى المعيشة بين البلدين رغم اختلاف قيمة الدخل.

 

فهم الفروقات الاقتصادية

وأضاف، أن هذه الأرقام تسلط الضوء على ضرورة مراعاة القدرة الشرائية الحقيقية عند وضع سياسات الأجور، لضمان تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى حياتهم.

 

 

وفي وقت سابق، صرح الإعلامي عمرو أديب أن الخلافات في الدول العربية وقت الأزمات أصبحت عشق فى عالمنا العربى، مشيرًا إلى أن الافضل من الخلافات والتوترات بين الدول العربية هو التضامن والتعاون لنخرج من تلك الأزمات.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا:"فى عالمنا العربى نعشق الخلافات فى عز وقت الازمات، يا عالم نحن فى محنه حقيقيه ونحتاج لكل انواع التضامن والتعاون" . 

ووسط الحديث عن غياب الدور المصري في دعم الموقف العربي ضد العدوان الإيراني خرجت أصوات خليجية لتخرس الألسنة وتكشف زيف الحملة الممنهجة للوقيعة والفتنة، حيث يواصل موقع «نيوز رووم» حديثه مع المسؤولين والإعلاميين بدول الخليج العربي الذين أكدوا أن الدور المصري ثابت ونابع من شراكة استراتيجية قائمة على التاريخ المشترك.

من جابنها، قالت عهدية أحمد السيد الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية، إن العدوان الدنيء السافر من إيران على دول الخليج ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد مباشر لعقود من العداء الممنهج والحقد المتجذر تجاه أمن واستقرار دولنا. 

العدوان الإيراني على دول الخليج 

وتابعت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «منذ وصول المدعو الخميني إلى الحكم عام 1979 منذ ما يسمى بالثورة الإسلامية، أعلن هذا النظام بوضوح مشروعه التوسعي القائم على تصدير أيديولوجية ولاية الفقيه بالقوة، غير عابئ بسيادة الدول ولا بأمن الشعوب»، لافتة إلى أن هذا النظام لم يكتفِ بالشعارات، بل حوّل المنطقة إلى ساحة فوضى عبر تمويل وتسليح ميليشيات إرهابية مثل حزب الله، والحوثيون، والحشد الشعبي، التي مارست القتل والتخريب وزعزعت استقرار الدول العربية بشكل مباشر. كما تم كشف خلايا إرهابية مرتبطة بطهران في البحرين والإمارات والكويت، تعمل كأدوات قذرة لتنفيذ أجندة هذا النظام التخريبية من الداخل.

تم نسخ الرابط