عاجل

ورش تدريبية ودعوات لتعزيز المواطنة والتدخل المبكر لاحتواء النزاعات

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

اختتمت فعاليات مشروع «فضّ النزاعات وبناء السلام»، الذي نظمه المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة بالتعاون مع بيت العائلة المصرية، وذلك خلال احتفالية أُقيمت بكاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، وسط حضور ديني ومجتمعي واسع.
وشهد الاحتفال الدكتور سامي فوزي، إلى جانب المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز، والدكتور مصطفى عبد الغني، ونيافة الأنبا إرميا، فضلًا عن عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.

دعوات لتعزيز ثقافة السلام والتدخل المبكر لاحتواء الأزمات

وفي كلمته، أكد رئيس الأساقفة سامي فوزي أن التحديات العالمية الراهنة، وما يصاحبها من نزاعات، تفرض على المجتمعات العمل الجاد لنشر ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن التعايش لا يتحقق بالشعارات، بل بالممارسة اليومية وروح المسؤولية المشتركة.
وشدد على أهمية التحرك المبكر لمعالجة بوادر الخلافات قبل تفاقمها، داعيًا إلى ترسيخ قيم المحبة والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع.

برامج تدريبية قائمة على القيم الدينية والمواطنة

من جانبه، أوضح المطران منير حنا أن المشروع اعتمد على مجموعة من الورش التدريبية التي نُفذت في عدد من المحافظات، وارتكزت على القيم المشتركة في النصوص الدينية، إلى جانب تعزيز مفهوم المواطنة.
وأضاف أن البرنامج تناول تحليل أسباب النزاعات، وآليات الوساطة، وسبل الحد من الصراعات قبل وقوعها، بما يعزز الاستقرار المجتمعي.

تأكيد ديني ودولي على أهمية العمل الجماعي

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور أحمد العوضي، ممثل مفتي الجمهورية، إلى أن الأديان كافة تدعو إلى السلام والتراحم، مؤكدًا ضرورة تغليب القيم الإنسانية المشتركة والعمل على نبذ العنف.
كما أكدت نائبة السفير الهولندي، إيفا وتمن، أن تحقيق السلام يتطلب جهودًا جماعية متكاملة، مشيدة بدور المبادرات المجتمعية في تعزيز التقارب بين الأفراد ودعم مسيرة التنمية.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود مستمرة لبناء قدرات المشاركين، خاصة من أعضاء بيت العائلة المصرية، في مجالات إدارة النزاعات وتعزيز ثقافة السلام، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ قيم التعايش المشترك داخل المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط