على متنها 3500 بحار ومشاة بحرية.. سفينة تريبولي تصل الشرق الأوسط
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول السفينة الحربية يو إس إس تريبولي، اليوم السبت، إلى منطقة العمليات في الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 3500 من البحارة ومشاة البحرية.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن السفينة ترافقها طائرات نقل ومقاتلات هجومية، إلى جانب قدرات برمائية متقدمة، بما يعزز من الجاهزية العسكرية والقدرة على تنفيذ مختلف المهام في المنطقة.
وفي وقت سابق أفادت مصادر أمريكية بأن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش، قد تحركت إلى منطقة الشرق الأوسط، ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، التي تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا، والتي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في الحرب الجارية.
تدريبات مكثفة تؤكد جاهزية المجموعة الضاربة للانتشار والمهام القتالية
وقالت المصادر إن المجموعة الضاربة التابعة للحاملة أكملت تدريبات مكثفة هذا الشهر، تؤكد جاهزيتها للانتشار والمشاركة في عمليات قتالية واسعة النطاق قبل وصولها إلى المنطقة.

انضمام حاملتي طائرات أمريكيتين وإسرائيلية لتعزيز القوة البحرية والجوية
ومن المتوقع أن تنضم جورج دبليو بوش إلى القوات الأمريكية والإسرائيلية المنتشرة حاليًا بالقرب من إيران، بما في ذلك حاملتا الطائرات جيرالد آر فورد، وأبراهام لنكولن، لتعزيز القوة البحرية والقدرات الجوية في مواجهة التصعيد العسكري مع طهران.
كما غادرت المدمرة الصاروخية يو إس إس روس (DDG-71) من نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء، فيما انطلقت المدمرتان يو إس إس دونالد كوك ويو إس إس مايسون (DDG-87) من فلوريدا للانضمام إلى العمليات ضد إيران.
وأشارت المصادر إلى أن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش انتشرت آخر مرة في عام 2022 وعادت إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس 2023.
تعزيزات أمريكية مستمرة في شرق المتوسط والخليج وسط تصعيد إيراني
وتأتي هذه التحركات في إطار سلسلة تعزيزات عسكرية أمريكية في شرق المتوسط والخليج، وسط استمرار المواجهات وتبادل الضربات مع إيران، في محاولة من واشنطن زيادة الضغط العسكري على طهران، بينما لا تزال المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين في مراحلها الأولى.

وفي سياق متصل، وصلت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية لإجراء أعمال صيانة وإصلاحات بعد اندلاع حريق على متنها.
وأكدت البحرية الأمريكية أن السفينة، رغم الحريق، لا تزال قادرة بالكامل على تنفيذ مهامها، وأن الحريق لم يكن مرتبطًا بأي أعمال قتالية.
وتتابع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة خيارات عسكرية محتملة من شأنها تصعيد الصراع، في الوقت الذي تواصل فيه متابعة المحادثات الدبلوماسية مع إيران، التي لا يزال موقفها النهائي غير واضح.



