حلم مجنون.. تقارير تكشف رغبة روما في التعاقد مع محمد صلاح
كشفت تقارير صحفية، اليوم السبت، عن رغبة نادي روما في التعاقد مع محمد صلاح، وذلك بعد إعلان الفرعون المصري رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري.
وكان قد أعلن محمد صلاح، أسطورة ليفربول الإنجليزي، وقائد منتخبنا الوطني، نهاية مسيرته الذهبية في قلعة الأنفيلد رود، بعد مشوار حافل حقق خلاله الفرعون المصري كل الألقاب التاريخية مع الريدز والتي أمتدت على مدار 8 مواسم كاملة.
رغبة روما في التعاقد مع محمد صلاح
ووصفت صحيفة «لاجازيتا» الإيطالية الفكرة بأنها «مجنونة»، نظرًا لصعوبة تنفيذها من الناحية المالية، في ظل الراتب الضخم الذي يتقاضاه اللاعب، والذي يتجاوز 12 مليون يورو صافي سنويًا، مقارنة بسقف الرواتب في روما الذي لا يتخطى 4 ملايين يورو.
وأضافت الصحيفة، ورغم ذلك، فإن اسم روما لا يزال حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة أمام صلاح، الذي سبق له اللعب بقميص "الجيالوروسي" بين عامي 2015 و2017، حيث سجل 34 هدفًا في 83 مباراة، وترك انطباعًا قويًا لدى الجماهير، التي ما زالت تحتفظ بذكريات مميزة لفترته في العاصمة الإيطالية.
وتابعت، إلا أن بعض العوامل قد تؤثر على قرار صلاح، من بينها الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب رغبته في البقاء قريبًا من مصر، وهو ما قد يعزز فكرة العودة إلى أوروبا مجددًا.
واختتمت، من ناحية فنية، يرى مراقبون أن صلاح قد يتناسب مع أسلوب المدرب جيان بييرو جاسبريني، خاصة في حال انضمامه إلى روما، رغم وجود أسماء مثل باولو ديبالا وماتياس سولي في نفس المركز.
محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول
ووجه محمد صلاح في مقطع الفيديو المسجل، رسالة عاطفية لجماهير ليفربول بعد اتفاقه مع إدارة النادي على رحيله بنهاية الموسم الجاري قائلا: «مرحباً بالجميع للأسف حان الوقت هذا هو الجزء الأول من وداعي سأغادر ليفربول في نهاية الموسم».
وأضاف: «أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيل أبداً مدى عمق تأثير هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس في حياتي، ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم، إنه شغف وتاريخ، إنه روح لا أستطيع شرحها بالكلمات لأي شخص ليس جزءاً من هذا الناديـ احتفلنا بالانتصارات وحققنا بطولات هامة».
وتابع: «قاتلنا سويا في أصعب أوقات حياتنا، أريد أن أشكر كل شخص له علاقة بهذا النادي خصوصا زملائي السابقين والحاليين والجماهير».
وأكد: «لا أمتلك كلمات كافية للتعير عن الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل وقت في مسيرتي ووقوفكم جانبي بأصعب أوقات مسيرتي، هذا شيء لا يمكن نسيانه».
واختتم: «المغادرة ليس قرار سهل وسأكون دوما جزء منكم، شكرا على كل شيء، وبسببكم لن أسير وحدي أبدًا».