وفد كنسي دولي يزور كوبا تضامنا مع تفاقم الأزمة الإنسانية
يستعد وفد كنسي دولي رفيع المستوى، بدعوة من الاتحاد العالمي للكنائس المصلحة، لزيارة هافانا خلال اليوم السبت 28 إلى 31 مارس الجاري، في إطار زيارة تضامنية تهدف إلى متابعة تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
قلق دولي من تأثير العقوبات
وتأتي الزيارة في ظل تحذيرات متزايدة من منظمات كنسية ودولية بشأن التأثيرات السلبية للعقوبات الاقتصادية، خاصة على القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم وتوفير الغذاء والمياه.
وأشارت الأمم المتحدة إلى الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات الأزمة، في ظل تراجع إمدادات الطاقة، والتي تؤثر على نحو 90% من الخدمات الأساسية في كوبا.
مخاطر إنسانية متصاعدة
وتُظهر التقديرات أن نحو 5 ملايين شخص يعانون من أمراض مزمنة مهددون بتعطل العلاج، إلى جانب أكثر من مليون شخص يعتمدون على شاحنات المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية، ما يعكس حجم التحديات الإنسانية التي تواجهها البلاد.
مشاركة قيادات كنسية عالمية
ويضم الوفد عددًا من القيادات الكنسية الدولية، من بينهم:
جيهيون أوه ممثلة الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة
جيمي هوكينز مدير قضايا المناصرة
جيري بيلاي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي
فيليب فينود بيكوك الأمين العام للكنائس المصلحةالعالمية
إلى جانب عدد من ممثلي الكنائس الأنجليكانية والميثودية وكنيسة كندا المتحدة.
برنامج الزيارة
ومن المقرر أن يلتقي الوفد خلال زيارته بقيادات كنسية ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المحلي، لبحث سبل دعم الفئات الأكثر تضررًا، وتعزيز دور الكنائس في الاستجابة للأزمة.
كما يشمل البرنامج زيارة المعهد الوطني للأورام في هافانا، والمشاركة في صلوات ولقاءات مسكونية، بالتزامن مع احتفالات أحد الشعانين.
ويركز الوفد في تحركاته على الدعوة إلى تبني سياسات تضع الكرامة الإنسانية في صدارة الأولويات، والعمل على تخفيف المعاناة عن الشعب الكوبي، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الراهنة.