عاجل

الجامع الأزهر يناقش وجوه الإعجاز في خلق "الزيتون" بملتقى التفسير.. الأحد

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

يواصل ملتقى التفسير بالجامع الأزهر غدًا لقاء التفسير الأسبوعي بعنوان "مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن خلق الزيتون" وذلك بحضور كل من الدكتور مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، و محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد ووكيل كلية القرآن الكريم بطنطا، ويدير الحوار الدكتور الأستاذ رضا عبد السلام،  الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم.

وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، إن هذا الملتقى يعد فرصة مهمة للتفكر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيه، وفتح مجالات جديدة للبحث في الإعجاز، مضيفًا أن الملتقى سيساهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى المشاركين والدعوة إلى التفكير العميق في النصوص الدينية.

من جهته، أعرب الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، عن سعادته بانطلاق هذا الملتقى، مؤكدًا على أهمية الإعجاز القرآني في تشكيل هوية الأمة الإسلامية.

وقال مدير الجامع الأزهر: "إن الرواق الأزهري يسعى دائمًا إلى تقديم المعرفة التي تساهم في بناء مجتمع واعٍ ومتعلم، وملتقى التفسير هو خطوة جديدة نحو تحقيق هذا الهدف"، لافتًا إلى أن الملتقى سيعقد بصفة دورية كل أحد، حيث يستضيف نخبة من العلماء والأساتذة المتخصصين، كما سيتم تخصيص وقت للأسئلة والنقاشات المفتوحة بين المشاركين، مما يتيح لهم فرصة التفاعل وتبادل الأفكار.

وأكد أن الملتقى يعقد برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر.

مصر هي “عقل الأمة المفكر وقلبها النابض”

في سياق آخر ثمن الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، أن الأمة الإسلامية، دور مصر التاريخي والثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن مصر هي "عقل الأمة المفكر وقلبها النابض" وقاهرة الغزاة على مر العصور، وأشاد بتحركات القيادة المصرية الرزينة في "سماء ملتهبة" لتهدئة الأوضاع وإرساء دعائم السلام العالمي،
​كما هنأ الأمة الإسلامية بمناسبة مرور 62 عاماً على تدشين إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، واصفاً إياها بالمنارة الإعلامية التي تحرس الذكر الحكيم وتنشق قيم التسامح، مؤكداً أنها اختارت لنفسها أن تكون منبراً للحق والخير والجمال، وصوتاً وسطياً يتردد صداه في شتى بقاع الأرض.

تم نسخ الرابط