عراقجي: قصف إسرائيل لمواقع صناعات الصلب والطاقة يتناقض مع مهلة ترامب
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، إلى جانب محطة لتوليد الطاقة ومواقع نووية مدنية، ضمن هجمات طالت بنى تحتية مختلفة داخل البلاد، مشيرًا إلى أن تل أبيب تزعم تنفيذ هذه العمليات بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأضاف عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن هذه الهجمات تتناقض مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تمديد المهلة المخصصة للمسار الدبلوماسي، معتبرًا أن التصعيد الأخير يقوض الجهود السياسية، مؤكدًا أن بلاده ستجعل الأعداء يدفعون ثمنًا باهظًا لهذه الجرائم.
وكانت قد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أن إغلاق مضيق هرمز يعد إجراءً مشروعًا.
وأوضح عباس عراقجي أن هذا الإغلاق سيتم تطبيق على السفن الأمريكية والإسرائيلية، في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.
وجاء ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أن المضيق بات مغلقًا، محذرًا من أن أي محاولة لعبوره ستواجه برد صارم.
إغلاق مضيق هرمز
وقال الحرس الثوري في بيان، اليوم الجمعة: "يُمنع مرور أي سفينة من وإلى موانئ الدول الحليفة لأعدائنا عبر أي ممر"، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
وفي السياق، كشف الحرس الثوري أنه تم منع ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة من عبور المضيق، بعدما حاولت التحرك نحو الممر المخصص للسفن الحاصلة على تصاريح، وذلك عقب توجيه تحذيرات من قبل القوات البحرية التابعة له.
وزعم البيان أن محاولات هذه السفن جاءت استنادًا إلى "أكاذيب" الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فتح مضيق هرمز.
وكان مسؤولون إيرانيون قد أشاروا في وقت سابق إلى أن المضيق الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز عالميًا، لم يتم إغلاقه بشكل كامل، إلا أن السفن وشركات التأمين لا تزال تتخوف من عبوره.
وفي وقت لاحق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مغلق أمام الولايات المتحدة وحلفائها.



