جيمس روبنز: إسرائيل لن تتوقف عن الحرب إلا بتحقيق أهدافها الاستراتيجية
أكد جيمس روبنز، عميد معهد السياسات الدولية، أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهدافها تجاه إيران، مشيرا إلى أن من بين هذه الأهداف إسقاط النظام الإيراني وحسم الملف النووي والسياسي، مضيفا أن نجاح هذه الأهداف سيضع إسرائيل على طاولة أي صراع محتمل بما يتوافق مع مصالحها ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
رؤية إسرائيل للتغيير في إيران
وأوضح جيمس، في مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل تريد رؤية تغييرات جذرية في إيران تشمل ثورة أو تغييرات كبيرة في النظام الحاكم، لافتا إلى أن هذا النهج يهدف إلى تقويض قدرة النظام الإيراني على الاستمرار في سياساته الإقليمية والنووية، بما يشمل برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يثير القلق الدولي.
أهداف استراتيجية مشتركة مع الولايات المتحدة
وأشار روبنز، إلى أن أهداف إسرائيل تتماشى مع الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، حيث ترى واشنطن ضرورة الحد من التهديدات الإيرانية ومراقبة قدراتها النووية والسياسية، مؤكدًا أن أي تحرك إسرائيلي من هذا النوع سيكون ضمن إطار التحالفات والمصالح المشتركة، ما يعكس التنسيق بين الجانبين في إدارة الملف الإيراني.
وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة لكل التحركات الإسرائيلية والإيرانية، مؤكدًا أن أي تطور في هذا الملف قد يغير المعادلات الإقليمية والدولية بشكل كبير.
وقد كشف معلق بارز في السعودية، اليوم الجمعة، لصحيفة الجارديان البريطانية، أن المملكة تستعد للانضمام إلى الحرب في إيران في حال فشلت المحادثات بين طهران وواشنطن.
وفقا للجارديان، تمتلك السعودية واحدة من أكبر وأفضل القوات الجوية تجهيزا في المنطقة، وقوة بحرية كبيرة يمكنها مساعدة الولايات المتحدة في جهودها لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا.
السعودية تستعد لدخول حرب إيران في حال فشل المفاوضات
قال محمد الحمد، المحلل الجيوسياسي السعودي: "الأمر المهم الآن هو قرار إيران. إذا تحركت إيران بجدية، فلا يزال هناك سبيل لوقف التصعيد. أما إذا رفضت الشروط واستمرت في هجماتها، فسوف يتجاوز الأمر عتبة التدخل السعودي".
وأضاف الحمد أن السعودية "لا تتصرف باندفاع"، موضحا: "إنها تقيم ردها وتستعد لسيناريو يكون فيه التصعيد، إن حدث، متعمدا وحاسما"، مؤكدا أن السعودية "لا تسعى إلى الحرب".
أكد مصدر استخباراتي سعودي أن المملكة العربية السعودية دعت الولايات المتحدة إلى زيادة الهجمات على إيران، بينما تدرس قرارا بشأن ما إذا كانت ستنضم مباشرة إلى القتال.
أكد المصدر السعودي تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز، جاء فيه أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الزعيم الفعلي للمملكة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدم قطع حربه ضد إيران، وأن الحملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل "فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، ذكر مصدر استخباراتي أن الرياض لم تكتف بالدعوة إلى استمرار الحملة العسكرية، بل إلى تكثيفها ، ويبدو، بحسب المصدر، أن ترامب قد أكد التقرير المتعلق بدور ولي العهد، إذ صرح للصحفيين يوم الثلاثاء: "نعم، إنه مقاتل. إنه يقاتل إلى جانبنا".



